• تطبيق جديد للاحتفاظ بكلمات المرور الخاصة
  • كيف يمكن حل مشكلة نسيان كلمة المرور؟

 

يستخدم ملايين الأشخاص حول العالم كلمات السر في العديد من تطبيقاتهم الخاصة وهواتفهم المحمولة التي أصبحت أشبه بهوية رقمية خاصة بهم مليئة بالبيانات والمعلومات الشخصية والخاصة بهم.

ويواجه هؤلاء الأشخاص الكثير من المشكلات مع كلمات المرور "السر" لتطبيقاتهم والإيميلات الخاصة بهم، فالعديد ينسى كلمات السر التي يضعها أو حتى قد يتعرض للاختراق.

حل جذري لمشكلة نسيان كلمات المرور

كلمة المرور في الإنترنت حل ومشكلة في آن واحد، فهي تشعر المستخدم بالأمان وتحفظ معلوماته بعيدا عن المتطفلين نسبيا، لكنها تثير مشكلتين، فالبعض ينساها، فتحبس ما في داخل الأجهزة الإلكترونية من بيانات، ومع تطور أدوات القرصنة أصبحت كلمات السر عرضة للاختراق، خاصة في حال عدم تحديثها باستمرار.

ووجدت "أجايل بيتس" AgileBits، الشركة المشغلة لبرنامج إدارة كلمات المرور "باسورد 1"، ومقرها مدينة تورنتو الكندية حلا لهاتين المشكلتين.

وقالت الشركة إنها خلال الصيف المقبل ستبدأ في استخدام التقنية الجديدة، التي تعرف بـ"البصمة البيومترية"، التي أطلقت عليها اسم "مفتاح المرور" أو passkey بحسب موقع "ذا فريج" التقني.

ويتيح برنامج "باسورد 1" للمستخدمين تخزين كلمات السر الخاصة بهم فضلا عن معلومات أخرى حساسة في "قبو افتراضي"، مقفل بكلمة سر، ويعرفه كثيرون باسم "مدير كلمات المرور".

وتعمل التقنية الجديدة على استخدام "البصمة البيومترية" لفتح الحسابات الموجودة في منصتها، دون الحاجة إلى كلمة السر المعمول بها حاليا، وهو ما يعني التخلي عمليا عن السم الذي مثل عنوان منتجات هذا البرنامج.

وستظهر ملاحظة أثناء استخدام البرنامج، تسأل المستخدم إن كان يرغب في فتحه عبر التقنية الجديدة التي تتطلب وضع البصمة على الحاسوب أو الهاتف الذكي، حيث طمأن البرنامج المستخدمين بأن هذه الطريقة تخزن على الجهاز الخاص بهم.

وفي بيان نشره على موقعه، قال إن التقنية الجديدة تشكل بديلا لكلمة السر، ويصعب اختراقها أو سرقتها.

بصمات الأصابع لا تعتبر كلمة مرور صحية وقوية

وذكرت الشركة الأم أن بصمة الأصابع الإلكترونية ليست جديدة، فقد عملت شركة "أبل على تصميمها وتطويرها منذ سنوات، وتستخدم في أمور كثيرة مثل التحقق والمصادقة على الشراء من خلال منصة الدفع "أبل باي".

لكن الشركة الكندية قالت إن تلك أداة لم تحل تماما مكان كلمة المرور، إنما كان مجرد غطاء عليها، ولذلك فإن "باسورد 1" يطلب من المستخدمين بشكل دوري كتابة كلمة المرور لضمان أن المستخدم لا يزال متذكرا للكلمة.

وقالت إن هذه التقنية تأتي في وقت تتزايد فيها الهجمات التي تعتمد على سرقة كلمات المرور. وعلى سبيل المثال، في عام 2022 لم يمر شهر تقريبا دون اختراق حسابات رفيعة المستوى.