نشرت المجلة البريطانية للطب الرياضي (British Journal of Sports Medicine) مجموعة من البيانات التي كان مفادها أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام ستقلل من خطر الوفاة بسبب فيروس الأنفلونزا أو بسبب مرض الالتهاب الرئوي.

استندت هذه البيانات لدراسة أجريت على 577,909 شخص بالغ، إذ سئل هؤلاء عن عدد المرات التي مارسوا فيها 10 دقائق أو أكثر من الأنشطة الهوائية الخفيفة أو المتوسطة أو الشديدة، بما في ذلك الركض أو السباحة أو المشي السريع، وسئلوا أيضا عن عدد المرات التي أدوا فيها تمارين تقوية العضلات.

توصل الأطباء والخبراء بعد مراقبة هؤلاء المشاركين لـ 9 سنوات إلى أن الأشخاص الذين يلتزمون بممارسة التمارين الهوائية لديهم مخاطر أقل للإصابة بالإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

وقد يرتبط النشاط البدني الهوائي حتى وإن كان يمارس بكميات أقل من المستوى الموصى به، بانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا والالتهاب الرئوي.