- ما هو الدوران الموضعي الحميد؟
يعتبر الدوران الموضعي الحميد أو دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV) حالة من الدوار التي يشعر المصاب بها بأن الجزء الداخلي من رأسه يدور.
تكون نوبات الدوران الموضعي الحميد قصيرة، وتتراوح حدتها من الخفيف إلى الشديد.
تحدث نوبات الدوران الموضعي الحميد فجأة عند تغيير وضع الرأس بطريقة معينة بصورة مفاجئة (إمالة الرأس لأعلى أو لأسفل، أو عند الاستلقاء، أو عند التقلب في الفراش أو النهوض للجلوس من وضع الاستلقاء).
على الرغم من أن الدوران الموضعي الحميد قد يسبب أعراضا مزعجة، فإنه نادرا ما يكون خطيرا، إلا في الحالات التي يزيد فيها من فرص سقوط المصاب أرضا.
أسباب الدوران الموضعي الحميد
يوجد داخل الأذن عضو صغير يسمى القناة أو المتاهة الدهليزية، وفي هذه المنطقة مجموعة من المستشعرات الدقيقة التي تشبه الشعر تعمل على مراقبة الحركة الدورانية للرأس، ولها دور في التوازن كذلك.
وهذه المنطقة تحتوي على مجموعة كريستالات تلعب دورا في الثبات والتوازن، وفي حال انفصال هذه الكريستالات وتحركها سيشعر المرء بالدوار.
وفي العادة لا يوجد سبب واضح معروف للإصابة بالدوران الموضعي الحميد، ولكن قد يرتبط الأمر بأحد الأسباب والعوامل الآتية:
- التعرض لضرر بالأذن الداخلية.
- التعرض لضربة طفيفة إلى شديدة في الرأس.
- البقاء لفترات طويلة على الظهر (مثل الجلوس على كرسي عيادة الأسنان).
- الإصابة بالشقيقة.
كما يحدث الدوران الموضعي الحميد لدى الأشخاص الذين يبلغون من العمر 50 سنة وأكثر، ولكن يمكن أن يحدث على أي عمر.










