• حوار مع د. بهاء الرضاونة حول أثر نقص وزيادة السوائل على جسم الإنسان

 

يزداد عدد الحالات المرتبطة بالجفاف في موجات الحر، حيث يعتبر النقص في السوائل، أو ما يعرف بالجفاف، مشكلة صحية خطيرة قد تسبب هبوطا في ضغط الدم وتلفا في الأعضاء الحيوية مثل الكلى.

ويعود السبب الرئيسي لفقدان السوائل إلى عدم شرب كمية كافية من الماء وزيادة تناول المشروبات الأخرى مثل القهوة والشاي، وتفاقم المشكلة قد يكون نتيجة بعض الأمراض أو التعرض للحرارة المرتفعة.

من المهم بشكل كبير تناول كميات كافية من الماء بصورة منتظمة دون الاعتماد بشكل كبير على المشروبات الأخرى.

فالسوائل الصحية والنظيفة تساهم في تحسين عمل الجسم والتخلص من الفضلات والسموم.

ومن جهة أخرى، إن زيادة تناول السوائل في الجسم قد يسبب ضررا وخطورة على الصحة.

ومن خلال مكان تجمع السوائل في الجسم، يمكن التعرف على حالة المريض، فمثلا، تجمع السوائل حول العينين يشير إلى مشاكل في الكلى، وتجمع السوائل في الرئتين قد يدل على مشاكل في القلب والرئتين، وهكذا يمكن لهذه العلامات أن تكون مؤشرا على المشاكل الصحية التي يمكن للأطباء التعرف عليها.

لذلك، يجب أن يكون الشخص متيقظا لعلامات الجفاف والعطش وعدم تجاوب الجسم بشكل طبيعي، في حالة ظهور أي من هذه العلامات، ينصح بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة الصحية وتلقي العلاج المناسب.

في فصل الصيف ومع تعرض الجسم لدرجات الحرارة المرتفعة، يحتاج الإنسان إلى زيادة تناول الماء لتعويض السوائل التي تفقدها جسمه بسبب العرق والحرارة.

وبشكل عام، يوصى بشرب 3-4 لتر من الماء يوميا، ما يعادل كوبا من الماء في كل ساعة.

ووفقا للدراسات، يميل الرجال إلى شرب كميات أكبر من الماء مقارنة بالنساء،  وقد ترتبط هذه الظاهرة بعدة عوامل، ومنها عادات الحمام والاحتياجات الشخصية.

ويجب أن يكون الاهتمام بتناول السوائل كمية ونوعا من أهم الأولويات للحفاظ على صحة الجسم والوقاية من المشاكل الصحية المحتملة.

ينصح بتناول الماء بكثرة وتجنب تناول المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات لتحقيق أفضل حالة صحية للجسم والكلى والمسالك البولية.