مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

احذر: حرقة المعدة قد تكون مؤشرا لارتجاع المريء! - فيديو

احذر: حرقة المعدة قد تكون مؤشرا لارتجاع المريء! - فيديو

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • د. رائد ابو غوش - استشاري الجهاز الهضمي
  • هل تعاني من حرقة المعدة؟ تعرف على علامات ارتجاع المريء وطرق التشخيص

 

الارتجاع الحمضي، المعروف أيضا باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، هو حالة طبية شائعة تحدث عندما يتدفق الحمض من المعدة إلى المريء، مما يسبب تهيجا في بطانة المريء. يمكن أن يحدث هذا التدفق العكسي بسبب ضعف في العضلة العاصرة السفلى للمريء، وهي العضلة التي تفصل بين المعدة والمريء وتمنع الحمض من الرجوع.


تشمل الأسباب الشائعة للارتجاع الحمضي تناول بعض الأطعمة والمشروبات التي تساهم في زيادة إنتاج الحمض أو تهيج المريء، مثل الأطعمة الدهنية، والمقلية، والشوكولاتة، والقهوة، والمشروبات الغازية. كما يمكن لعادات الأكل غير الصحية مثل تناول كميات كبيرة من الطعام أو تناول الطعام قبل النوم مباشرة أن تزيد من خطر الإصابة بالارتجاع. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض العوامل مثل السمنة، والحمل، والتدخين أن تزيد من احتمال حدوث الارتجاع الحمضي.

الأعراض الرئيسية للارتجاع الحمضي تشمل حرقة المعدة، وهو إحساس بالحرقان في الصدر يمتد إلى الحلق، والشعور بطعم حامض في الفم.

قد يعاني البعض أيضا من صعوبة في البلع، والسعال الجاف، وبحة في الصوت، وألم في الصدر. في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الارتجاع المزمن إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب المريء أو تضيق المريء أو حتى الإصابة بسرطان المريء.

يتضمن علاج الارتجاع الحمضي تغيير نمط الحياة والعادات الغذائية، مثل تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة للارتجاع، وفقدان الوزن، وتجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الأدوية التي تقلل من إنتاج الحمض أو تعزز وظيفة العضلة العاصرة للمريء. في الحالات الشديدة، قد يكون من الضروري اللجوء إلى الجراحة لتقوية العضلة العاصرة.

يعتبر الارتجاع الحمضي حالة يمكن التحكم فيها بشكل كبير من خلال اتباع نمط حياة صحي والتزام بالعلاج المناسب. يجب على الأفراد الذين يعانون من الأعراض المستمرة أو الشديدة استشارة الطبيب لتلقي التشخيص والعلاج المناسب.