- ما هو مرض "المانير" الذي أصاب عبدالمجيد عبدالله؟
أثار الفنان السعودي عبدالمجيد عبدالله قلق جمهوره بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أدت إلى إلغاء جميع التزاماته الفنية، بما في ذلك حفل "ليلة الأسفار" المقرر إقامته ضمن احتفالات يوم التأسيس.
وفي رسالة طمأنة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال عبدالمجيد عبدالله:
"كل الشكر لجميع من تواصل معي، وتمنى لي الشفاء من الإخوة والأخوات والجمهور الوفي، أنا بأتم صحة وعافية بفضل الله، فترة نقاهة ونعود إن شاء الله، ممتن لمشاعركم الصادقة."
ما هو مرض "المانير"؟
يذكر أن الفنان السعودي كان قد كشف في وقت سابق عن إصابته بمرض المانير، وهو اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويؤثر على التوازن والسمع، حيث يسبب الدوخة الشديدة، طنين الأذن، ضعف السمع، والشعور بالضغط داخل الأذن. وغالبا ما يكون المرض مزمنا، مع نوبات قد تتفاقم بمرور الوقت.
هل لمرض "المانير" علاقة بغياب عبدالمجيد عبدالله؟
لم يعلن الفنان بشكل رسمي عما إذا كان مرض "المانير" هو السبب وراء أزمته الصحية الأخيرة، إلا أن تقارير إعلامية ربطت بين إصابته السابقة بالمرض وغيابه الحالي، خاصة أنه كان قد كشف عن معاناته منه قبل ثلاث سنوات خلال ظهوره في إحدى الفعاليات بالمملكة العربية السعودية.
آخر ظهور فني لعبدالمجيد عبدالله
رغم الأزمة الصحية، كان آخر ظهور فني للفنان في حفل غنائي أقيم مساء الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، على مسرح "بيون الدانة" في العاصمة البحرينية المنامة.
جمهور الفنان تفاعل بشكل واسع مع خبر مرضه، متمنين له الشفاء العاجل وعودته القريبة إلى المسرح.










