- علماء يطورون أول كبسولة دوائية لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم
يعمل فريق من العلماء في معهد لوسون للأبحاث التابع لمؤسسة سانت جوزيف للرعاية الصحية في لندن، أونتاريو، بالتعاون مع معهد أبحاث مركز لندن للعلوم الصحية (LHSCRI)، على نهج طبي ثوري قد يحدث تغييرا جذريا في علاج سرطان البنكرياس المتقدم.
ويعتمد هذا الابتكار على كبسولات تحتوي على ميكروبات مستخلصة من أمعاء متبرعين أصحاء، تعرف باسم LND101، والتي تهدف إلى تعزيز استجابة الجسم للعلاج الكيميائي عبر تعديل بيئة الورم الميكروبية، مما يجعله أكثر تقبلا للعلاج.
ووفقا للدكتور جون لينيهان، الباحث في معهد (LHSCRI)، فإن الأورام السرطانية تطور بيئة ميكروبية خاصة بها تحميها من العلاجات التقليدية، ما يجعل من الضروري البحث عن أساليب جديدة لمكافحة المرض. وتشير الدراسات السريرية إلى أن زرع ميكروبات الأمعاء عبر هذه الكبسولات قد يساهم في تحسين فعالية العلاج الكيميائي لدى المرضى.
ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من التجربة السريرية لمدة عامين، حيث ستشمل مجموعة صغيرة من مرضى سرطان البنكرياس لتقييم مدى أمان وفعالية هذا النهج العلاجي الجديد.
ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان فتكا، إذ يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات نحو 10٪ فقط، ومن المتوقع أن يصبح ثالث سبب رئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في كندا خلال السنوات المقبلة، وفقا للجمعية الأمريكية للسرطان (ACS).
وبحسب الدكتورة بارفاثي، مديرة أبحاث برنامج (FMT) في سانت جوزيف، فقد أظهرت دراسات سابقة أمان هذه التقنية في أنواع أخرى من السرطان، مما يعزز الآمال بأن تسهم في تحسين فرص النجاة لمرضى سرطان البنكرياس.
وإذا أثبتت هذه الكبسولات فعاليتها، فقد تمهد الطريق لثورة علاجية تعتمد على تسخير ميكروبيوم الأمعاء، مما يمنح المرضى أملا جديدا في مواجهة هذا المرض القاتل.










