مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

غبار شديد

الغبار يجتاح الدول العربية أكثر من السابق.. لماذا أصبح أشد؟ وهل سيزداد؟

الغبار يجتاح الدول العربية أكثر من السابق.. لماذا أصبح أشد؟ وهل سيزداد؟

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • عواصف ترابية تجتاح الدول العربية: هل أصبح الغبار خطرا صحيا مستمرا؟

 

من السعودية إلى الأردن والعراق والكويت وقطر، لا تزال العواصف الرملية تفرض سطوتها على الأجواء، مهددة الصحة العامة ومسببة شللا في بعض المرافق.

مثلا في السعودية، علقت الدراسة في عدد من المناطق بسبب العاصفة "المظلمة"، وسط أجواء مغبرة وانعدام شبه تام للرؤية.

لكن التأثير لم يتوقف عند حدود المملكة. ففي الأردن، سجل الأطباء ارتفاعا ملحوظا في أعداد المصابين بالأمراض التنفسية منذ نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة الغبار الكثيف الذي غطى السماء وأثر على جودة الهواء بشكل واضح.

وتكرر المشهد في العراق، حيث أدخل العشرات إلى المستشفيات بسبب حالات اختناق، بينما تجاوزت سرعة الرياح في الكويت 60 كم/ساعة، محملة بالغبار ومعيقة للحركة.

فهل باتت هذه العواصف واقعا جديدا في المنطقة؟ وهل تغيرت طبيعتها لتصبح أكثر شدة وأطول زمنا؟

الخبراء يشيرون إلى أن تغير المناخ هو عامل رئيسي في تفاقم هذه الظاهرة، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة وقلة الأمطار إلى جفاف التربة وانكشافها، مما يسهل نقل الرمال بالرياح.

كما أن التوسع العمراني والتعدي على الغطاء النباتي يزيدان من احتمالية تكون العواصف.

الواقع يظهر أن هذه الظاهرة ليست عرضية ولا محلية، بل تمتد بآثارها من الخليج إلى بلاد الشام، في تحد بيئي متنام يحتاج إلى نقاش جاد وتحرك فعال.