
احذر الكتمان... فالجسد لا يسكت! - فيديو
- لينا زلوم - أول طبيبة ايروفيدية عربية
- ما العلاقة بين المشاعر وصحتنا الجسدية لماذا تتكلم الأعراض؟
في زحمة الحياة وضغوطها، كثيرون يختارون الصمت على البوح، ويكتمون مشاعرهم خوفا من الضعف أو الإحراج أو حتى حفاظا على من يحبون.
لكن ما يغفله البعض هو أن المشاعر لا تموت، بل تبحث عن طريق آخر لتعبر عن نفسها، وغالبا ما يكون هذا الطريق هو الجسد!
عندما يتكلم الجسد بصوت الألم
تشير دراسات نفسية وطبية حديثة إلى أن الكبت العاطفي قد يؤدي إلى أعراض جسدية مزمنة، مثل:
-
آلام الرأس والصداع المتكرر
-
اضطرابات المعدة والقولون العصبي
-
آلام العضلات والمفاصل دون سبب عضوي واضح
-
تسارع نبضات القلب أو ضيق في التنفس
-
الأرق المزمن والتعب الدائم
كل تلك العلامات قد تكون صرخة صامتة من الداخل، تنبهك بأن هناك شيئا غير محلول بداخلك.
لماذا نكتم؟
قد نكتم لأننا تعلمنا أن التعبير عن المشاعر ضعف، أو لأننا نخشى أن نفهم خطأ، أو ببساطة لأننا لا نجد من يصغي بصدق.
ولكن الحقيقة أن الكتمان لا يحل المشكلة، بل يراكمها ويمنحها مساحة أكبر للنمو في داخلنا، حتى تتحول إلى أعراض صحية ونفسية يصعب التعامل معها لاحقا.
الصحة النفسية ليست رفاهية
التعبير عن المشاعر ليس دلالة على الضعف، بل على النضج والوعي. من الطبيعي أن نشعر بالغضب، الحزن، الخوف أو القلق.
ما هو غير طبيعي هو السكوت عنها حتى تتجذر في داخلنا وتتحول إلى أوجاع.
مارس الحديث مع صديق موثوق، اكتب ما تشعر به، اطلب المساعدة إن لزم الأمر. فالصحة النفسية هي الخط الأول في الدفاع عن صحة الجسد، والعكس صحيح.