- هل تعلم أن التعرق الليلي قد ينذرك بجلطة قلبية وشيكة؟
- تتعرق أثناء النوم؟ متى يكون هذا الأمر خطيرا على قلبك؟
في الوقت الذي يخلد فيه الجميع للنوم، قد تكون أجسادنا ترسل إشارات استغاثة لا نلتقطها في الوقت المناسب. أحد هذه الإشارات، التي يعتبرها الكثيرون أمرا عابرا أو نتيجة للإجهاد، قد تكون في الواقع عرضا مبكرا ينذر بجلطة قلبية مميتة.
فما هو هذا العرض؟ إنه التعرق الليلي المفاجئ دون سبب واضح، وخصوصا إذا ترافق مع شعور بعدم الراحة في الصدر أو الرقبة أو الذراع.
لماذا يعد التعرق الليلي مؤشرا خطيرا؟
يحدث التعرق عادة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة أو القلق أو تقلبات الهرمونات. لكن عندما يظهر التعرق بغزارة في أثناء النوم دون أسباب واضحة، فقد يكون ذلك إشارة إلى اضطراب خطير في القلب.
وفقا لعدد من أطباء القلب، فإن الجسم قد يفرز كميات كبيرة من العرق أثناء محاولة القلب التعامل مع انسداد الشرايين أو نقص التروية الدموية، وهو ما يمهد لحدوث جلطة قلبية في أي لحظة.
علامات مرافقة تستدعي القلق:
إذا لاحظت أحد الأعراض التالية إلى جانب التعرق الليلي المفاجئ، فعليك التوجه للطوارئ فورا:
- ألم أو ضغط في منتصف الصدر
- ضيق تنفس حتى أثناء الراحة
- غثيان أو دوخة غير مبررة
- خفقان سريع أو غير منتظم
- إرهاق شديد دون سبب واضح
من هم الأكثر عرضة لهذا الخطر؟
الأشخاص الذين يعانون من السكري، ارتفاع ضغط الدم، السمنة، التدخين أو التاريخ العائلي لأمراض القلب هم الأكثر عرضة لتجاهل هذا العرض، ما يجعلهم في مرمى خطر الجلطات المفاجئة.
إذا شعرت بتعرق ليلي مفاجئ، خاصة إن لم يكن لديك تاريخ سابق للتعرق الليلي، فاستشر الطبيب على الفور. لا تنتظر ظهور "أعراض أوضح"، فبعض النوبات القلبية تحدث دون إنذار قوي، وتكون الإشارة الوحيدة هي ما يعتبره البعض "تفصيلا بسيطا".








