مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

حقن الركبة

لا تتسرع في حقن ركبتك بالكورتيزون قبل أن تقرأ هذا!

لا تتسرع في حقن ركبتك بالكورتيزون قبل أن تقرأ هذا!

نشر :  
منذ 10 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 10 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • ما فائدة حقن الكورتيزون في الركبة؟
  • أضرارها التي قد تفوق الفائدة على المدى الطويل

تلجأ فئة كبيرة من مرضى التهاب مفصل الركبة إلى حقن الكورتيزون لتخفيف الألم سريعا وتحسين القدرة على الحركة،

إلا أن دراسة حديثة أثارت قلقا بشأن هذا الخيار العلاجي الشائع، حيث كشفت عن علاقة محتملة بين هذه الحقن وتسارع تدهور المفصل على المدى الطويل.

مفعول سريع ولكن بثمن باهظ

تعتمد حقن الكورتيزون، أو ما يعرف بالستيرويد، على خصائص مضادة للالتهاب تساعد في تسكين الألم وتقليل التورم.

وغالبا ما ينظر إليها كحل فعال في حالات التهاب مفصل الركبة المتوسطة إلى الشديدة.

لكن على الرغم من هذا الأثر السريع، حذرت نتائج دراسة أمريكية من أن هذه الحقن قد تتسبب بتلف أسرع في المفصل مقارنة بعدم العلاج أو باستخدام بدائل أكثر أمانا.


اقرأ أيضا: ما الفرق بين أعراض الألياف الرحمية وسرطان الرحم؟ معلومات مهمة لكل امرأة


نتائج مقلقة من جامعة كاليفورنيا

أجريت الدراسة في جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو، وشملت تحليل بيانات 210 مشاركين من مبادرة هشاشة العظام

التي تابعت مرضى يعانون من مشكلات الركبة بين عامي 2004 و2015. بلغ متوسط أعمار المشاركين 64 عاما،

وكانت النساء يشكلن حوالي 60% منهم، وهي فئة سكانية تمثل غالبية حالات التهاب مفصل الركبة.

النتائج التي توصل إليها الباحثون كانت لافتة، حيث أظهرت أن من تلقوا حقن الكورتيزون كانوا أكثر عرضة لتدهور المفصل،

وخاصة الغضروف، وهو النسيج الحيوي الذي يخفف الاحتكاك داخل المفصل. كما أظهرت صور الرنين المغناطيسي ظهور آفات جديدة في الغضروف وتلفا في نخاع العظم.

مقارنة مع حمض الهيالورونيك

على الجانب الآخر، أظهرت الدراسة أن حقن حمض الهيالورونيك، وهي مادة لزجة تحاكي السائل الزلالي داخل المفصل،

لم تسهم فقط في تخفيف الألم بل ساعدت أيضا في إبطاء تطور المرض. وبدت المفاصل لدى المرضى الذين تلقوا هذه الحقن في حالة أفضل مقارنة بما كانت عليه قبل العلاج.

دعوة لإعادة النظر في الممارسة الطبية

تلقى أكثر من 10% من مرضى التهاب مفصل الركبة حقن الكورتيزون في مرحلة ما من العلاج،

ما يجعل نتائج الدراسة بمثابة دعوة لإعادة تقييم هذه الممارسة الشائعة.

وقد أكدت الدراسة تميزها باستخدام فحوصات تصوير بالرنين المغناطيسي عالية الدقة لرصد التغيرات في المفصل، مما عزز مصداقية النتائج.

ومع أن الدراسة لا توصي بتجنب الحقن تماما، إلا أنها تظهر أهمية فتح حوار صريح بين المريض والطبيب حول خيارات العلاج المختلفة،

خاصة مع وجود بدائل قد تكون أكثر أمانا على المدى البعيد.