قيلولة

العلم يؤكد: الأشخاص الذين يعتادون على القيلولة نهارا.. أدمغتهم أكبر حجما!
- هل تحب القيلولة؟ قد تكون مفيدة أكثر مما تتخيل!
- غفوة قصيرة = دماغ أكبر؟ العلم يجيب بنعم!
في خبر يهم كل من يعشق "الغفوة القصيرة"، كشفت دراسة علمية حديثة أن القيلولة المنتظمة قد تلعب دورا مهما في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر!
أظهرت نتئاج الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي لأخذ قيلولات يوما بصورة منتظمة، يتمتعون بأدمغة أكبر حجما مقارنة بغيرهم.
والمفاجأة؟ الزيادة في حجم الدماغ تعادل تأثيرا يوازي من 2.6 إلى 6.5 سنوات أقل من التقدم العمري! وهذا رقم كبير إذا علمنا أن تقلص حجم الدماغ مع التقدم في السن يرتبط بتدهور الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بالخرف.

بمعنى آخر، القيلولة ليست فقط للراحة أو استعادة الطاقة، بل قد تكون درعا وقائيا لصحة الدماغ.
الباحثون يشيرون إلى أن القيلولات المنتظمة قد تساعد في تقليل التقلص الدماغي المرتبط بالعمر، وهو ما يمكن أن يقلل بدوره من خطر تراجع القدرات الإدراكية أو الإصابة بالخرف في المستقبل.
لكن الخبراء يوصون بأن تكون القيلولة قصيرة ومعتدلة، تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة، حتى لا تؤثر سلبا على جودة النوم الليلي.
