زواج واستقرار

أبحاث جديدة تثبت: من يتزوجون في هذا العمر تكون حياتهم أكثر استقرارا
- الزواج بين 28 و32 عاما.. السن الذهبي للاستقرار العاطفي؟
- الخبراء يكشفون: هذا هو السن الذي يقل فيه خطر الطلاق!
هل تساءلت يوما عن العمر المثالي لدخول القفص الذهبي؟ ها قد جاء الجواب من أهل الاختصاص!
في خضم النقاشات الدائمة حول أفضل توقيت للزواج، خرج العلماء بحسم طال انتظاره: العمر المثالي للزواج يتراوح بين 28 و32 عاما، بحسب ما تشير إليه أحدث الأبحاث والدراسات الاجتماعية.
ووفقا لتحليل أجراه عالم الاجتماع نيكولاس ولفينغر- Nicholas Wolfinger لبيانات من استطلاعات وطنية واسعة، تبين أن الأزواج الذين يعقدون قرانهم ضمن هذا الإطار العمري يتمتعون بأدنى معدلات الطلاق مقارنة بمن يتزوجون في فترات عمرية أخرى.

وبالرغم من الاعتقاد السائد سابقا بأن الزواج في عمر متأخر يعد أكثر استقرارا، إلا أن الدراسة كشفت مفاجأة مهمة: معدلات الطلاق تبدأ بالارتفاع مجددا بعد عمر 35 عاما.
فكما أن الزواج في سن المراهقة يحمل مخاطره، فإن تأخيره إلى ما بعد منتصف الثلاثينات ليس آمنا كما كان يظن.
وبهذا، يبدو أن مفتاح الاستقرار الزوجي لا يكمن في التسرع ولا في الانتظار المفرط، بل في اختيار التوقيت المناسب نفسيا واجتماعيا.
فهل يفكر الشباب اليوم بهذه المعادلة الذهبية؟ وهل العمر وحده يكفي لضمان زواج ناجح؟ الأسئلة كثيرة، لكن المؤكد أن السن بين 28 و32 يحمل سرا لا يستهان به.
