• ما هي متلازمة "غيلان باريه"؟

 

في تطور صحي مقلق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، يوم الإثنين -أمس-، تسجيل ثلاث حالات وفاة بسبب متلازمة "غيلان باريه" النادرة والخطيرة.

جاء ذلك في ظل تحذيرات من تزايد معدلات الشلل الحاد بين الأطفال، وسط بيئة صحية متدهورة ونقص حاد في التغذية والرعاية الطبية.

 

ما هي متلازمة غيلان باريه؟

متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré Syndrome) هي حالة نادرة يهاجم فيها الجهاز المناعي الأعصاب الطرفية في الجسم، مما يؤدي إلى ضعف عضلي حاد قد يتطور بسرعة إلى الشلل. وتعد من الطوارئ الطبية، وتتطلب غالبا دخول المستشفى لتلقي العلاج والدعم التنفسي في الحالات الشديدة.

 

أعراض متلازمة غيلان باريه

تبدأ الأعراض غالبا بشكل مفاجئ وتشمل:

  • وخز أو خدر في اليدين والقدمين، كالإحساس بالدبابيس والإبر.

  • ضعف تدريجي في عضلات الساقين قد يمتد إلى الجزء العلوي من الجسم.

  • صعوبة في المشي أو فقدان التوازن والحركة.

  • شلل في عضلات الوجه أو صعوبة في الكلام والمضغ والبلع.

  • ازدواج الرؤية أو عدم القدرة على تحريك العينين.

  • ألم عضلي شديد أو تقلصات ليلية.

  • خلل في وظائف المثانة أو الأمعاء.

  • اضطراب في ضربات القلب وضغط الدم.

  • ضيق في التنفس في الحالات المتقدمة.

 

لماذا تزداد الحالات في غزة؟

وفقا لوزارة الصحة، فقد كشفت الفحوصات الطبية عن وجود فيروسات معوية نشطة، إلى جانب سوء التغذية الحاد، ما يشكل بيئة خصبة لانتشار العدوى.

وأكدت الوزارة أن هذه العوامل ترفع خطر الإصابة بمتلازمة غيلان باريه، خاصة بين الأطفال.

 

من هم الأكثر عرضة للإصابة؟

  • الأشخاص الذين تعرضوا مؤخرا لعدوى فيروسية أو بكتيرية.

  • الفئات العمرية الأكبر سنا، رغم أن جميع الأعمار معرضة.

  • الذكور أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالإناث.

  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

 

هل من علاج؟

لا يوجد علاج شاف نهائي، لكن التشخيص المبكر والعلاج الداعم يمكن أن يقلل المضاعفات بشكل كبير. ويشمل العلاج غالبا:

  • العلاج بالأجسام المضادة الوريدية (IVIG).

  • تبادل البلازما (Plasmapheresis).

  • دعم تنفسي في الحالات الشديدة.

  • العلاج الطبيعي لإعادة تأهيل العضلات.