مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لا تتجاهلها .. رائحة الفم الكريهة صباحا تفضح شيئا لا تعرفه عن صحتك!

لا تتجاهلها .. رائحة الفم الكريهة صباحا تفضح شيئا لا تعرفه عن صحتك!

نشر :  
منذ 5 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 5 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • لا تتجاهلها.. رائحة الفم الصباحية قد تشير إلى أمراض خفية
  • أنفاسك بعد النوم: دليلك لفهم سر الطعم الكريه في الفم

 

هل استيقظت يوما وشعرت بطعم غريب أو رائحة فم كريهة رغم تنظيف أسنانك قبل النوم؟ لست وحدك. يعاني الكثيرون من هذه الظاهرة المحرجة، لكن الخبر الجيد أن هناك أسبابا علمية وراءها تتجاوز مجرد بقايا الطعام العالقة.

وفقا لطبيبة الأسنان سوفينا أحمد، فإن رائحة الفم عند الصباح ترتبط بعدة عوامل طبيعية مرتبطة بالنوم نفسه، وليس فقط بنظافة الفم. وإليك أبرز الأسباب:

1. انخفاض إنتاج اللعاب ليلا

أثناء النوم، يتباطأ إفراز اللعاب بشكل طبيعي، خاصة عند التنفس من الفم. هذا التباطؤ يخلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا المسببة للرائحة والطعم غير المرغوب فيه، خصوصا على اللسان.

2. مشاكل الجيوب الأنفية

إذا لاحظت طعما مالحا أو يشبه الدم عند الاستيقاظ، فقد يكون السبب وراءه الجيوب الأنفية. العدوى أو الحساسية أو الالتهابات تؤدي إلى ما يعرف بالتنقيط الأنفي الخلفي، حيث يتسرب المخاط من الأنف إلى الحلق، حاملا معه البكتيريا ونتائج الالتهاب وأحيانا آثار الدم الدقيقة، مسببة الطعم المميز.

3. الارتجاع الحمضي الصامت

الطعم الحامضي أو المعدني عند الاستيقاظ قد يشير إلى زيادة حموضة الفم أثناء الليل بسبب تكسر بقايا الطعام بواسطة البكتيريا، أو بسبب ارتجاع صامت للأحماض من المعدة إلى الحلق والفم دون أعراض الحرقة المعتادة.

كما تؤكد أحمد أن جودة النوم نفسها تؤثر على حاسة التذوق، فالنوم غير المريح أو المصحوب بالشخير أو انقطاع النفس النومي يمكن أن يشوه إدراك النكهات ويترك شعورا غير مريح عند الاستيقاظ.


اقرأ أيضا: كوب ميلك شيك واحد قد يكون "قنبلة دماغية"! احذر!


نصائح لتجنب رائحة الفم الصباحية

  • شرب كوب ماء قبل النوم مع الاحتفاظ بكوب آخر بجانب السرير لترطيب الفم وتقليل نمو البكتيريا.

  • تحفيز إفراز اللعاب مساء بمضغ علكة خالية من السكر.

  • إدخال كشط اللسان ضمن روتين النوم لإزالة البكتيريا وبقايا الطعام.

  • استخدام خيط الأسنان وغسول فم مضاد للبكتيريا أو متعادل الحموضة لضمان تنظيف شامل.

باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن أن يتحول استيقاظك من تجربة مزعجة إلى صباح منعش وصحي، حيث تنفصل رائحة الفم عن حياتك اليومية وتصبح مجرد ذكرى.