مريضة سرطان في المستشفى

الوحدة تزيد من خطر الوفاة لدى مرضى السرطان: دراسة تحذر من آثار العزلة الاجتماعية!
- الوحدة تزيد من خطر الوفاة لدى مرضى السرطان… دراسة تحذر
- العزلة الاجتماعية تهدد حياة مرضى السرطان بنسبة تصل إلى 34%
خلصت دراسة جديدة إلى أن الوحدة والعزلة الاجتماعية لدى مرضى السرطان مرتبطة بارتفاع خطر الوفاة، ما يسلط الضوء على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي كجزء من رعاية هؤلاء المرضى.
أجرى الدراسة باحثون من كلية الطب في جامعة تورنتو، ونشرت نتائجها في مجلة "بي إم جيه أونكولوجي" (BMJ Oncology) في 14 أكتوبر/تشرين الأول، وذكرها موقع يوريك أليرت العلمي.
وتشير التقديرات العالمية إلى أن حالات الإصابة بالسرطان قد تصل إلى 35 مليون حالة، مع توقع وفاة 18.5 مليون شخص بحلول عام 2050، ما يجعل فهم العوامل المؤثرة على نتائج المرض أمرا بالغ الأهمية.
وقام الباحثون بتحليل 16 دراسة شملت أكثر من 1.5 مليون مريض بمتوسط عمر 63 عاما، من دول عدة منها كندا، إنجلترا، فنلندا، فرنسا، أيرلندا، اليابان، والولايات المتحدة، وتضمنت أنواعا مختلفة من السرطان.
اقرأ أيضا: خطر غير متوقع: لماذا قد تكون النساء النحيلات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي
وأظهرت النتائج أن الوحدة مرتبطة بزيادة خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 34%، كما ارتبطت بزيادة الوفيات لأسباب متعلقة بالسرطان بنسبة 11%. وأوضح الباحثون أن العزلة الاجتماعية قد تؤثر على تقدم المرض من خلال التأثير على الجهاز المناعي وزيادة الاستجابة الالتهابية الناتجة عن التوتر النفسي.
وأشار الباحثون إلى أن التغيرات الجسدية الناتجة عن العلاج قد تحد من قدرة المرضى على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، ما يضعف روابطهم المجتمعية ويزيد شعورهم بالوحدة.
وفي ضوء هذه النتائج، شدد الباحثون على أهمية دمج التقييمات النفسية والاجتماعية والتدخلات المستهدفة ضمن رعاية مرضى السرطان بشكل روتيني، لتعزيز فرص النجاة وتحسين جودة حياتهم.