- الأشواغاندا: العشبة الهندية القديمة التي اكتسبت شهرة عالمية لمقاومة التوتر وتحسين النوم
- هل الأشواغاندا آمنة؟ ما تحتاج معرفته قبل تناولها
تستخدم عشبة الأشواغاندا (Withania somnifera) في الطب الهندي التقليدي منذ آلاف السنين، حيث اعتبرت من النباتات المقدسة لما لها من فوائد محتملة في تقوية الجسم وتحسين الصحة النفسية والجسدية.
ومع صعود منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، بدأت هذه العشبة تحظى بشعبية عالمية، حيث يشارك المستخدمون تجاربهم في مواجهة التوتر وتحسين جودة النوم بفضلها.
ما هي الأشواغاندا؟
الأشواغاندا نبتة دائمة الخضرة تنمو في آسيا، وأفريقيا، وأجزاء من أوروبا. اسمها مشتق من الكلمتين السنسكريتيتين: "أشوا" التي تعني الحصان، و"غاندا" التي تعني الرائحة، في إشارة إلى رائحة جذورها التي تشبه رائحة الحصان المبلل. تستخدم جذورها بشكل رئيسي في تحضير المكملات العشبية والمساحيق.
ماذا تظهر الدراسات؟
تشير بعض الدراسات العلمية إلى أن الأشواغاندا قد تساعد في تخفيف التوتر والقلق. ففي تجارب سريرية استمرت من 6 إلى 8 أسابيع، أبلغ المشاركون عن شعور أقل بالتوتر والقلق والإرهاق. وأظهرت بعض اختبارات الدم واللعاب انخفاضا في مستويات الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن التوتر في الجسم.
كما هناك أدلة مبكرة على أن الأشواغاندا قد تحسن جودة النوم. أظهر المشاركون في الدراسات أنهم ينامون أسرع، ويستمر نومهم لفترات أطول، ويستيقظون عدد مرات أقل خلال الليل.
كيف تعمل الأشواغاندا؟
تحتوي عشبة الأشواغاندا على مركبات نباتية فعالة تعرف باسم الويثانولايدز (withanolides)، والتي يعتقد أنها مسؤولة عن معظم تأثيراتها الصحية، بما في ذلك تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر وتحسين النوم.
هل هي آمنة؟
في الدراسات التي استمرت حتى ثلاثة أشهر، كانت عشبة الأشواغاندا آمنة عموما، مع بعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل اضطراب المعدة، الإسهال، الغثيان، أو النعاس. ومع ذلك، فإن سلامتها على المدى الطويل لا تزال غير مؤكدة، لذا ينصح باستشارة طبيب أو مختص قبل استخدامها بشكل دائم، خاصة للحوامل، المرضعات، أو الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة.










