مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

آلام الظهر

خبراء: آلام الركبة والظهر تلاحق العشرينيين والثلاثينيين بصورة مرعبة!

خبراء: آلام الركبة والظهر تلاحق العشرينيين والثلاثينيين بصورة مرعبة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 9 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 9 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • خبراء: العشرينيون والثلاثينيون أكثر عرضة لآلام الركبة والظهر!
  • ساعات الجلوس الطويلة… هل تدمر عمودك الفقري؟

 

هل لاحظت أن آلام الركبة والظهر لم تعد مشكلة كبار السن فقط؟

في السنوات الأخيرة، بدأ عدد متزايد من الشباب يشتكون من أوجاع متواصلة في أسفل الظهر والرقبة والركبتين، حتى أن بعضهم أصبح يجد صعوبة في أداء مهامه اليومية أو التركيز في العمل والدراسة. الأمر لم يعد مجرد صدفة؛ بل تظهر دراسات حديثة أن هذه المشكلة آخذة في الارتفاع بشكل واضح بين الفئة العمرية الشابة.

وبحسب الباحثين، فإن وضعيات الجلوس الخاطئة، والجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات، إضافة إلى الأعمال الروتينية المتكررة والضغوط النفسية، تشكل اليوم أبرز العوامل التي تدفع الشباب نحو هذا النوع من الألم.

ومع انتشار أسلوب الحياة الرقمي، أصبح الكثيرون يقضون يومهم دون حركة كافية، ما يزيد الضغط على الفقرات والمفاصل، خصوصا في المنطقة القطنية من أسفل الظهر وكذلك مفصل الركبة.

ولا يتوقف الأمر عند الشعور بالانزعاج، بل يمتد ليؤثر على الإنتاجية والحياة اليومية.

فبحسب خبراء الصحة، قد يتحول الألم المتكرر إلى حالة مزمنة إذا لم يتم الانتباه لها في وقت مبكر. كما أن تزايد الحالات بين الشباب يسلط الضوء على ضرورة التوعية بأساليب الجلوس الصحيحة، وأهمية أخذ استراحات قصيرة أثناء العمل، إلى جانب اعتماد نمط حياة أكثر حركة.

ويؤكد المتخصصون أن معالجة هذه المشكلة لا تتطلب دائما حلولا معقدة؛ فبعض التغييرات البسيطة—مثل تعديل وضعية الجلوس، ممارسة تمارين التمدد، وتقليل ساعات الجلوس المتواصلة—يمكن أن تحدث فرقا كبيرا. ومع اتساع نطاق الظاهرة، يدعو الخبراء إلى نشر الوعي قبل أن تتحول آلام الظهر والركبة إلى “وباء صامت” بين الشباب.