مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لسان

تيبس الرقبة وخدر اللسان: مرض عصبي نادر.. ماذا تعرف عن متلازمة الرقبة واللسان؟

تيبس الرقبة وخدر اللسان: مرض عصبي نادر.. ماذا تعرف عن متلازمة الرقبة واللسان؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 3 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد متلازمة «الرقبة واللسان» (Neck-Tongue Syndrome) من الاضطرابات العصبية النادرة، التي تصيب الرقبة واللسان في آن واحد، وتتميز بظهور أعراض مفاجئة تتفعل عادة مع حركة الرقبة، خصوصا عند لفها بسرعة أو تغيير وضعيتها.

وبحسب ما أفادت الجمعية الألمانية للصداع والصداع النصفي، فإن هذه المتلازمة لا تشخص إلا إذا تكررت الأعراض، ولم يكن بالإمكان تفسيرها بسبب طبي آخر.


الأعراض الأكثر شيوعا

يعاني المصابون بمتلازمة الرقبة واللسان من مجموعة من الأعراض التي قد تظهر مجتمعة أو بشكل متقطع، ومن أبرزها:

  • ألم حاد أو طاعن في مؤخرة الرأس أو في الجزء العلوي من الرقبة، أو في كليهما معا.

  • تيبس وتصلب في الفقرات العنقية، يعيق حركة الرقبة الطبيعية.

  • تنميل أو خدر في اللسان، يكون أحيانا في جانب واحد.

  • حركة لا إرادية في اللسان، قد تثير القلق لدى المصاب.


متى يشخص الطبيب هذه المتلازمة؟

لا يضع الطبيب تشخيص متلازمة الرقبة واللسان إلا بعد:

  • تكرر الأعراض أكثر من مرة.

  • استبعاد أي أسباب أخرى، مثل أمراض الأعصاب الأخرى أو إصابات الرقبة الواضحة.


اقرأ أيضا: حكة القدمين المستمرة.. إشارة لثلاثة أمراض خطيرة!


أسباب محتملة

أشارت الجمعية الألمانية إلى أن أسباب هذه المتلازمة غير معلومة بشكل قاطع، إلا أن هناك فرضيات طبية أبرزها:

  • وجود تلف أو خلل في الفقرتين العنقيتين العليوين (الأولى والثانية).

  • حدوث التواء مفاجئ في الرقبة يؤدي إلى ما يعرف بـ«الخلع الجزئي» بين الفقرتين الأولى والثانية.

  • ينتج عن هذا الخلع غير الكامل انضغاط بعض الألياف العصبية المتصلة باللسان، مما يفسر الإحساس بالخدر أو التنميل.

ولاحظ الأطباء أن العديد من المصابين يبدأ لديهم ظهور الأعراض في مرحلة الطفولة أو المراهقة، وقد يساهم ضعف الأربطة أثناء فترة النمو في زيادة خطر الإصابة.


سبل العلاج

يعتمد علاج متلازمة الرقبة واللسان على شدة الأعراض وتكررها، ومن أبرز الخيارات العلاجية:

  • العلاج الدوائي أو الحقن، مثل مسكنات الألم للتخفيف من حدة النوبات.

  • تثبيت الرقبة باستخدام دعامة طبية في بعض الحالات.

  • العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين مدى الحركة.

  • نادرا ما تكون الجراحة ضرورية، وذلك في الحالات المعقدة جدا.