مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ورق السدر

ليس خرافة.. ماذا أثبتت الدراسات والأبحاث عن ورق السدر وعلاج السرطان؟

ليس خرافة.. ماذا أثبتت الدراسات والأبحاث عن ورق السدر وعلاج السرطان؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 3 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

ما علاقة ورق السدر بعلاج مرض السرطان؟

 

يحظى ورق شجرة السدر، والمعروفة علميا باسم Ziziphus spina-christi، باهتمام متزايد في الأبحاث العلمية الحديثة، خاصة فيما يتعلق بخصائصه الدوائية وإمكانية استخدامه في مكافحة بعض الأمراض المزمنة، ومنها مرض السرطان.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن مستخلصات نبات السدر أظهرت نشاطا مضادا للخلايا السرطانية في التجارب المخبرية والدراسات على الحيوانات، إلا أنها ليست علاجا معتمدا أو بديلا للعلاج الطبي التقليدي للبشر.


ماذا تقول الدراسات العلمية؟

كشفت الأبحاث أن ورق السدر يحتوي على عدة مركبات نشطة بيولوجيا، من أبرزها:

  • الفلافونويدات مثل الروتين والكيرسيتين

  • السابونينات

  • التريتيربينويدات

وتمتلك هذه المركبات خواصا مضادة للأكسدة وسامة للخلايا السرطانية في بعض الظروف التجريبية.


اقرأ أيضا: 5 علامات تظهر على جسمك وتكشف انهيار كبدك بصمت!


فاعليته في التجارب المخبرية (In Vitro)

أظهرت تجارب المختبر أن مستخلصات السدر قادرة على التأثير في عدة أنواع من الخلايا السرطانية البشرية، منها:

  • سرطان الثدي

  • سرطان المعدة

  • سرطان الكبد

  • سرطان الفم

  • سرطان الرئة

  • أورام الدماغ (الجليوبلاستوما)

  • سرطان القولون والمستقيم

ويعتقد أن آلية العمل تشمل:

  • تحفيز الاستماتة الخلوية (الموت المبرمج للخلايا)

  • تثبيط انقسام الخلايا السرطانية وهجرتها

  • تقليل تكون الأوعية الدموية التي تغذي الورم


نتائج الدراسات على الحيوانات (In Vivo)

في دراسات أجريت على الفئران والجرذان، لوحظ أن مستخلصات السدر:

  • تساهم في تقليل نمو الأورام المستحدثة

  • تظهر دورا وقائيا في بعض أنواع سرطان الجلد والكبد

  • تحسن بعض المؤشرات البيوكيميائية المرتبطة بتلف الخلايا


هل يميز السدر بين الخلايا السليمة والسرطانية؟

تشير بعض الدراسات إلى أن مستخلصات السدر قد تكون أكثر سمية للخلايا السرطانية مقارنة بالخلايا السليمة، وهو أمر مهم في تطوير أدوية مستقبلية أقل آثارا جانبية.


نقاط مهمة يجب الانتباه إليها

  • الأبحاث الحالية ما زالت في مرحلة ما قبل السريرية، ولا توجد حتى الآن تجارب سريرية كافية على الإنسان.

  • لا يمكن تحديد الجرعة الآمنة أو الفعالة للاستخدام البشري.

  • لا يجوز استخدام ورق السدر كعلاج وحيد أو بديل لعلاج السرطان.