السعال

أطباء يصنفون السعال إلى 5 أنواع.. وهذا أخطرها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يعد السعال أحد أكثر الأعراض شيوعا، لكنه ليس عرضا واحدا ذا ملامح ثابتة، بل يتخذ أشكالا وأنواعا متعددة تختلف في أسبابها ودلالاتها الصحية. ويؤكد الأطباء أن التعرف على نوع السعال بدقة يساعد على فهم ما يجري داخل الجسم والتعامل معه بالشكل الصحيح.
يحدث السعال عادة كرد فعل طبيعي من الجسم تجاه وجود مهيج أو عدوى تسبب تورما أو انزعاجا في مجرى الهواء، فيقوم الجسم بمحاولة إخراج هذا المهيج لمنع بقائه في الرئتين أو انتشاره في الجهاز التنفسي.
وقد صنف الأطباء السعال إلى خمس فئات رئيسية، لكل فئة أسبابها وميزاتها وطريقة التعامل الصحيحة معها:
١- السعال الجاف
هو السعال الذي لا ينتج أي بلغم، وغالبا ما يكون خفيفا ويختفي خلال أيام أو أسابيع من تلقاء نفسه.
لكن إذا استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، فقد يكون مؤشرا إلى مشاكل صحية خطيرة مثل السرطان أو الارتجاع الحمضي.
وفي حال كان السعال علامة مبكرة للسرطان، غالبا ما يرافقه فقدان الوزن، وضعف الشهية، وألم في البطن.
٢- السعال الرطب
يصاحبه مخاط وأصوات غرغرة أو خشخشة، وغالبا ما يزول خلال ٣ إلى ٤ أسابيع دون علاج.
ويترافق مع انسداد أو سيلان الأنف، حيث يطرح المخاط الزائد أيضا عبر الأنف.
وينصح الآباء بمراقبة علامات ضيق التنفس عند الأطفال الصغار أو غير القادرين على التعبير، مثل زيادة سرعة التنفس أو صعوبته.
وفي الحالات الخفيفة، يكفي الراحة وتناول السوائل والأطعمة اللينة، أما عند ازدياد حدة السعال ليلا، ينصح بالنوم مع رفع الرأس بالوسائد.
اقرأ أيضا: الزعفران للرجال: فوائد صحية قد تفاجئك
٣- السعال المصحوب بصفير
يسمع أثناء السعال أو التنفس، ويشير غالبا إلى الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.
يجب التعامل معه بجدية، فقد يكون علامة على نوبة ربو ويستدعي متابعة طبية عاجلة.
٤- السعال الديكي
هو السعال الذي يسبب نوبات شديدة من الاختناق، وينتج عن عدوى بكتيرية شديدة.
ويعد هذا النوع خطيرا خاصة عند الرضع دون اثني عشر شهرا، إذ قد يؤدي إلى الجفاف، ومشاكل تنفسية، والتهاب رئوي، وأحيانا نوبات تشنج.
يتطلب السعال الديكي علاجا سريعا بالمضادات الحيوية، والدخول إلى المستشفى في الحالات الشديدة.
٥- السعال المزمن
يعد الأصعب في التشخيص، وقد يكون ناتجا عن الربو، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن، أو الارتجاع المعدي المريئي، أو أمراض خطيرة مثل سرطان الرئة.
وينصح بمراجعة الطبيب فور استمرار السعال أكثر من ٨ أسابيع لتجنب تطور الحالة الصحية.