مرض القلب

أبحاث موسعة: الوضع الاقتصادي الصعب يضر صحة القلب أكثر من السكري والكوليسترول!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في سباق الحياة اليومي، لا يسرق الإرهاق والطموح أعمار الناس وحدهما، بل قد يفعل ذلك عامل صامت يرافق ملايين البشر دون أن يلاحظ.
الوضع الاقتصادي الصعب لم يعد مجرد تحد معيشي، بل بات عاملا صحيا خطيرا ينافس أمراضا مزمنة في تقصير العمر.
دراسة واسعة نشرتها الدورية الطبية العالمية «ذا لانسيت» (The Lancet)، حللت بيانات نحو 1.7 مليون شخص، وكشفت أن انخفاض الوضع الاجتماعي والاقتصادي يقلل متوسط العمر المتوقع بنحو 2.1 سنة.

المفاجأة ظهرت عند مقارنة هذا التأثير بعوامل خطر معروفة؛ إذ تبين أن الوضع الاقتصادي الصعب يؤثر على العمر أكثر من ارتفاع ضغط الدم، وأكثر من السمنة حتى!
فلماذا يعد الوضع الاقتصادي الصعب خطرا خفيا على القلب؟
تشير دراسات، منها أبحاث لجامعة كاليفورنيا (UCSF)، إلى أنه يسبب توترا مزمنا يرفع هرمون الكورتيزول ويضعف الشرايين، ويحد من الوصول إلى غذاء صحي ورعاية طبية مبكرة، ما يفتح الباب لأمراض القلب والسكري دون إنذار مبكر.
