ألم البطن عند النساء

بعد الثلاثين: ما أسباب تقلب مواعيد الطمث؟ هل تحدث مشاكل هرمونية أم شيء آخر؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تلاحظ كثير من النساء بعد سن الثلاثين تغيرات في مواعيد الدورة الشهرية، سواء بالتقدم أو التأخر، أو قصر الدورة أو طولها، أو حتى تفاوت كمية النزف. هذه التغيرات لا تكون دائما مرضية، ولكنها في كثير من الأحيان تعكس تحولات هرمونية طبيعية تحدث مع التقدم في العمر.
أولا: كيف تنظم الدورة الشهرية هرمونيا؟
تعتمد الدورة الشهرية على توازن دقيق بين عدة هرمونات، أهمها:
-
الإستروجين
-
البروجستيرون
-
الهرمون المنبه للجريبات (FSH)
-
الهرمون الملوتن (LH)
أي خلل في هذا التوازن قد يؤدي إلى دورة غير منتظمة.
اقرأ أيضا: ترند شاي الأنوثة يجتاح السوشيال ميديا… هل حقا يعطر رائحة الجسم أم مبالغة؟
ثانيا: ماذا يتغير بعد سن الثلاثين؟
1- تقلب مستويات الإستروجين
مع التقدم في العمر، تبدأ المبايض في إنتاج الإستروجين بشكل أقل ثباتا، فقد يرتفع أحيانا وينخفض أحيانا أخرى، مما يؤثر في مواعيد التبويض ونضج بطانة الرحم.
2- ضعف التبويض أو عدمه في بعض الدورات
بعد الثلاثين، قد تحدث دورات شهرية دون تبويض، وهذا يؤدي إلى نقصان إفراز البروجستيرون، الهرمون المسؤول عن تنظيم نهاية الدورة ومنع النزف الغزير.
3- اختلال نسبة الإستروجين إلى البروجستيرون
عندما يسود الإستروجين وينخفض البروجستيرون، تصبح الدورة:
-
أكثر غزارة
-
أطول من المعتاد
-
أو غير منتظمة
وهذا النمط شائع في مرحلة ما قبل سن انقطاع الطمث.
ثالثا: عوامل تزيد من اضطراب الدورة بعد الثلاثين
التوتر والضغوط النفسية
يؤثر هرمون الكورتيزول على عمل الهرمونات التناسلية، وقد يؤدي إلى تأخر أو انقطاع الدورة.
زيادة أو نقصان الوزن
الدهون في الجسم تساهم في إنتاج الإستروجين، ولذلك فإن أي تغير حاد في الوزن قد يخل بالتوازن الهرموني.
اضطرابات الغدة الدرقية
خصوصا قصور الغدة الدرقية، والذي يرتبط بغزارة الطمث أو عدم انتظامه.
رابعا: متى تجب مراجعة الطبيبة؟
ينصح باستشارة الطبيبة في الحالات التالية:
-
انقطاع الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر
-
نزف شديد أو مستمر
-
دورة تأتي كل أقل من 21 يوما
-
ظهور أعراض مع الدورة كالدوار الشديد أو الإرهاق غير المبرر
الدورة الشهرية غير المنتظمة بعد الثلاثين تكون في كثير من الأحيان نتيجة لتقلبات هرمونية طبيعية، وليست دائما دليلا على مشكلة خطيرة. إلا أن المتابعة الطبية تساعد على الكشف المبكر والاطمئنان على صحة الجهاز التناسلي.