كوب ماء

ماذا سيحدث بجسمك إذا تناولت كوبا من الماء فيه ملعقة من الملح وملعقة من السكر؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يلجأ بعض الناس إلى شرب الماء الممزوج بالملح والسكر اعتقادا بأنه يعوض التعب، أو ينشط الجسم، أو يعالج الجفاف. لكن ما الذي يحدث فعلا داخل الجسم عند شرب هذا المزيج؟ وهل هو آمن للجميع؟
أولا: ما هو هذا المزيج من الناحية الطبية؟
يشابه هذا المزيج ما يعرف طبيا بـ محلول الإماهة الفموية، وهو محلول يحتوي على ماء وأملاح وسكريات بنسب محددة، ويستخدم لتعويض السوائل المفقودة في حالات الإسهال أو الجفاف.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التوازن الدقيق بين الصوديوم والسكر هو الأساس لتحسين امتصاص الماء داخل الأمعاء.
ثانيا: ماذا يحدث في الجسم بعد شربه؟
تحسين امتصاص الماء
وجود السكر يساعد الأمعاء على امتصاص الصوديوم، والصوديوم بدوره يسحب الماء إلى الدم، ما يحسن الترطيب بشكل أسرع من شرب الماء وحده.
تأثير مؤقت على النشاط
قد يشعر البعض بانتعاش خفيف بسبب ارتفاع بسيط في سكر الدم، خصوصا بعد التعب أو الصيام.
تأثير على ضغط الدم
الملح يحتوي على الصوديوم، والإكثار منه قد يؤدي إلى:
-
احتباس السوائل
-
ارتفاع مؤقت في ضغط الدم
-
زيادة العبء على القلب والكلى
اقرأ أيضا: لماذا نشعر أحيانا بأن نبض القلب أصبح فجأة غير منتظم ثم يعود طبيعيا؟
ثالثا: هل هذا المزيج آمن يوميا؟
لا ينصح بتناوله بشكل يومي أو عشوائي، وذلك لأن:
-
ملعقة واحدة من الملح تحتوي على كمية عالية من الصوديوم
-
الإكثار من السكر قد يرفع سكر الدم
-
الخلل في النسب قد يسبب العطش بدل ترطيب الجسم
رابعا: من الأكثر عرضة للضرر منه؟
يجب على الفئات التالية تجنب هذا المزيج دون استشارة طبية:
-
مرضى ارتفاع ضغط الدم
-
مرضى السكري
-
مرضى الكلى
-
الحوامل
-
الأطفال
خامسا: متى قد يكون مفيدا؟
قد يكون مفيدا بشكل محدود جدا في حالات مثل:
-
التعرق الشديد
-
الإسهال الحاد
-
الجفاف الخفيف
لكن بشرط الالتزام بالنسب الطبية الصحيحة، وليس بإضافة “ملعقة كاملة” من الملح.