الضحك

كلما ضحكت أكثر.. جهازك الهضمي سيشكرك!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في وقت يبحث فيه كثيرون عن حلول لمشكلات الانتفاخ، وعسر الهضم، واضطرابات القولون، قد يكون العلاج الأقرب أبسط مما نتخيل: الضحك. نعم، فالابتسامة الصادقة ونوبات الضحك لا تحسن المزاج فقط، بل قد تمنح الجهاز الهضمي دفعة طبيعية تساعده على العمل بكفاءة أكبر.
وأظهرت تقارير وأبحاث حديثة أن الضحك يترك تأثيرات جسدية حقيقية داخل الجسم، تبدأ من الدماغ ولا تنتهي عند الأمعاء، ما يجعله وسيلة سهلة ومجانية لدعم صحة الهضم.
عندما يضحك الإنسان، تنقبض عضلات البطن ثم ترتخي بشكل متكرر، وهو ما يشبه نوعا من التدليك الداخلي اللطيف الذي ينشط حركة الأمعاء ويساعد الطعام على المرور بسلاسة عبر الجهاز الهضمي.

كما قد يساهم هذا التأثير في تقليل الشعور بالانتفاخ، والمساعدة على التخلص من الغازات المحتبسة، إلى جانب تحسين الراحة العامة في المعدة.
بعض الدراسات أشارت إلى أن الضحك ساعد في تخفيف أعراض لدى أشخاص يعانون من متلازمة القولون العصبي، مثل التقلصات وعدم الارتياح، بل إن نتائجه في بعض الحالات كانت أفضل من بعض الوسائل العلاجية التقليدية المخصصة للأعراض.
وأحد أهم أسباب اضطرابات المعدة هو التوتر المستمر، إذ يمكن أن يبطئ الهضم، ويزيد التشنجات، ويؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
وهنا يأتي دور الضحك، لأنه يساعد الجسم على خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وينقل الجسم من حالة التأهب والضغط إلى حالة الراحة والهضم، وهي البيئة المثلى لعمل الجهاز الهضمي بصورة أفضل.
