مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

سرطان القولون

ليس تحليل الدم ولا فحص البراز.. الخبراء يكشفون أدق فحص لتشخيص سرطان القولون

ليس تحليل الدم ولا فحص البراز.. الخبراء يكشفون أدق فحص لتشخيص سرطان القولون

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعا حول العالم، إلا أن اكتشافه المبكر يمكن أن يقي من مضاعفاته الخطيرة ويزيد فرص العلاج والشفاء بشكل كبير.

ولهذا يؤكد الخبراء أن إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر يعد خطوة أساسية للوقاية من هذا المرض.

ورغم ظهور العديد من الفحوصات الحديثة، ما يزال تنظير القولون يعتبر لدى الأطباء الفحص الأدق والأكثر فاعلية في تشخيص سرطان القولون والكشف المبكر عنه.


لماذا يعد الكشف المبكر مهما؟

توصي الإرشادات الطبية بأن يبدأ معظم الأشخاص بإجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون ابتداء من سن 45 عاما.

والسبب في ذلك أن الخلايا الموجودة في الأمعاء الغليظة قد تكون زوائد لحمية صغيرة تسمى السلائل، والتي قد تتحول تدريجيا إلى أورام سرطانية مع مرور الوقت.

ويساعد اكتشاف هذه السلائل في مراحل مبكرة على إزالتها قبل أن تتحول إلى سرطان، وهو ما يجعل الفحص المبكر وسيلة فعالة للوقاية وليس فقط للتشخيص.


تنظير القولون.. المعيار الذهبي للتشخيص

يؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن تنظير القولون ما يزال الفحص الأكثر دقة للكشف عن سرطان القولون. ويرجع ذلك إلى أنه لا يقتصر على اكتشاف الزوائد اللحمية فقط، بل يسمح أيضا بإزالتها خلال الفحص نفسه.

وخلال هذا الإجراء يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا صغيرة عبر المستقيم لفحص القولون من الداخل بدقة. وإذا تم العثور على سلائل، يمكن للطبيب إزالتها فورا، مما يقلل خطر تطورها إلى سرطان في المستقبل.

ومن أهم مزايا هذا الفحص أنه إذا كانت النتائج طبيعية، قد لا يحتاج الشخص إلى تكراره إلا بعد 10 سنوات.


لماذا يتجنب بعض الأشخاص تنظير القولون؟

على الرغم من أهميته، يتردد بعض الأشخاص في إجراء تنظير القولون لعدة أسباب، من أبرزها:

  • الحاجة إلى تنظيف الأمعاء قبل الفحص عبر اتباع نظام غذائي سائل وتناول ملينات.

  • الخوف من الشعور بعدم الراحة أثناء الإجراء.

  • التكلفة أو الشعور بالحرج من الفحص.

  • الحاجة إلى التخدير الخفيف واصطحاب شخص لإعادتك إلى المنزل بعد الفحص.

لكن الخبراء يؤكدون أن هذه المخاوف لا ينبغي أن تمنع إجراء الفحص، نظرا لدوره الكبير في الوقاية من السرطان.


فحوصات البراز.. بدائل غير جراحية

ظهرت في السنوات الأخيرة عدة فحوصات يمكن إجراؤها في المنزل، تعتمد على تحليل عينة من البراز للكشف عن مؤشرات قد تدل على وجود سرطان أو سلائل في القولون.

ومن أبرز هذه الفحوصات:

  • اختبار الحمض النووي للبراز (Cologuard)
    يكشف عن تغيرات جينية مرتبطة بالأورام أو السلائل.

  • اختبار الدم الخفي في البراز المناعي (FIT)
    يبحث عن آثار دم غير مرئية قد تشير إلى وجود مشكلة في القولون.

  • اختبار الدم الخفي في البراز التقليدي (gFOBT)
    يكشف أيضا عن وجود دم في البراز.

ورغم سهولة هذه الفحوصات وإمكانية إجرائها في المنزل، إلا أنها ليست دقيقة مثل تنظير القولون، كما يجب تكرارها كل سنة إلى ثلاث سنوات.

والأهم من ذلك أنه في حال كانت النتيجة إيجابية، يجب إجراء تنظير القولون للتأكد من التشخيص.


اقرأ أيضا: ماذا يحصل لجسمك عند تناول ملعقتين كبيرتين من خل التفاح يوميا؟


اختبارات الدم للكشف عن سرطان القولون

وافقت الجهات الصحية مؤخرا على بعض اختبارات الدم التي يمكنها الكشف عن آثار الحمض النووي للخلايا السرطانية أو ما قبل السرطانية في الدم.

ويجرى هذا الفحص في العيادات أو لدى الطبيب بسهولة، دون الحاجة إلى تنظيف الأمعاء أو اتباع نظام غذائي خاص قبل الاختبار.

لكن الخبراء يشيرون إلى أن هذه الاختبارات لا تزال أقل دقة من تنظير القولون، إذ يمكن أن تفشل في اكتشاف عدد كبير من الزوائد اللحمية المتقدمة.

ولذلك، فإن النتيجة الإيجابية في اختبار الدم تستدعي أيضا إجراء تنظير القولون للتأكد من التشخيص.


كيف تختار الفحص المناسب؟

لكل فحص مزايا وعيوب، ويعتمد الاختيار المناسب على عدة عوامل، منها:

  • التاريخ العائلي للإصابة بسرطان القولون

  • العمر والحالة الصحية

  • التكلفة والتغطية التأمينية

  • مدى الالتزام بإجراء الفحص بشكل دوري

فمثلا:

  • تنظير القولون يجرى عادة كل 10 سنوات.

  • اختبار FIT يجب إجراؤه كل عام.

  • بعض اختبارات البراز الأخرى تكرر كل 1–3 سنوات.


متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب لتحديد الفحص المناسب، خاصة إذا كان لديك:

  • تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون

  • أعراض مثل النزيف أو تغير في عادات الإخراج

  • أمراض التهابية في الأمعاء

كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى بدء الفحص قبل سن 45 عاما إذا كانوا أكثر عرضة للإصابة.