
رغم تقدم العمر.. لماذا يبدو بعض الأشخاص أصغر بـ10 سنوات؟ السر بالأمعاء!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بمستحضرات العناية بالبشرة ووسائل تأخير علامات التقدم في السن، تكشف تقارير طبية أن سر المظهر الشاب قد لا يكون على سطح الجلد فقط، بل في مكان غير متوقع داخل الجسم: الأمعاء.
وتشير المعلومات الطبية إلى أن صحة الأمعاء تلعب دورا مهما في جعل الإنسان يبدو أكثر حيوية ونشاطا، بل وقد تمنحه مظهرا أصغر من عمره الحقيقي بسنوات، نظرا لتأثيرها المباشر على امتصاص العناصر الغذائية، وتنظيم المناعة، وتحسين التمثيل الغذائي.

وتعد الأمعاء مركزا حيويا داخل الجسم، إذ تساعد على امتصاص الفيتامينات والمعادن الأساسية، كما تسهم في إنتاج بعض الفيتامينات المهمة، وتؤثر على توازن الطاقة ووظائف الدماغ والحالة المزاجية.
وعندما تكون البكتيريا النافعة في الأمعاء بحالة جيدة، ينعكس ذلك على نضارة البشرة، ومستوى النشاط، وجودة النوم، وحتى القدرة على مقاومة الأمراض، وهي عوامل تجعل الشخص يبدو أصغر سنا.
مع مرور السنوات، قد يتراجع تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويضعف ما يعرف بـ"الميكروبيوم"، ما قد يؤثر على الهضم، والطاقة، وصحة الجلد، والمناعة.
لكن اللافت أن دراسات أجريت في دول آسيوية وأوروبية وجدت أن الأشخاص المعمرين ممن تجاوزوا 89 عاما يمتلكون تركيبة ميكروبية في الأمعاء تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدى أشخاص أصغر سنا، تتراوح أعمارهم بين 21 و35 عاما.
والخلاصة هنا: الظهور بمظهر أصغر من العمر الحقيقي لا يعتمد فقط على الجينات أو الكريمات، بل قد يرتبط بصحة الأمعاء ونمط الحياة اليومي. فكلما كان الجسم متوازنا من الداخل، انعكس ذلك شبابا وحيوية من الخارج.
