أفاد خبراء في مجال الصحة التنفسية أن الضحك قد لا يقتصر تأثيره على تحسين المزاج فقط، بل يمكن أن يكون له دور مباشر في دعم وظائف الجهاز التنفسي، من خلال المساعدة على تنظيف الرئتين من البلغم العالق داخل الشعب الهوائية.
وأوضح الخبراء أن نوبات الضحك تؤدي إلى اهتزازات طبيعية في منطقة الصدر، وهو ما قد يساهم في تحريك الإفرازات المخاطية العالقة داخل الرئتين، وتسهيل خروجها عبر السعال بشكل أكثر فعالية، الأمر الذي يساعد في تحسين تدفق الهواء داخل الجهاز التنفسي.

ويشير هذا التوجه إلى أن الضحك قد يكون عاملا مساعدا بسيطا وطبيعيا لدعم صحة الرئتين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من تراكم المخاط أو صعوبات في تنظيف المجاري التنفسية، دون أن يحل محل العلاجات الطبية التقليدية.
ورغم هذه المؤشرات، يؤكد المختصون أن الضحك يبقى وسيلة داعمة للصحة العامة، إلى جانب دوره المعروف في تقليل التوتر وتحسين الحالة النفسية، بينما لا يزال تأثيره العلاجي المباشر على أمراض الجهاز التنفسي بحاجة إلى مزيد من البحث.











