مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ليست الهزات وحدها الخطر.. أمراض خطيرة تنتشر بعد الزلازل

ليست الهزات وحدها الخطر.. أمراض خطيرة تنتشر بعد الزلازل

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أسابيع|
اخر تحديث :  
منذ 3 أسابيع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد الزلازل من الكوارث التي تترك آثارا صحية ممتدة تتجاوز لحظة وقوعها، لذلك فإن الاستجابة السريعة والمنظمة بعد الكارثة تلعب دورا حاسما في تقليل انتشار الأمراض وحماية حياة الناجين.

---------

بعد وقوع الزلازل، لا تتوقف الخسائر عند الدمار العمراني أو الإصابات المباشرة فقط، بل تمتد لتشمل سلسلة من المشكلات الصحية التي قد تظهر خلال الأيام والأسابيع التالية. ويؤكد خبراء الصحة العامة أن الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل، تعد بيئة خصبة لانتشار أمراض معدية ومشكلات صحية غير مباشرة نتيجة تضرر البنية التحتية وتلوث المياه وانقطاع الخدمات الأساسية.

فيما يلي أبرز المشاكل الصحية التي قد تنتشر بعد الزلازل:


أولا: الأمراض المنقولة عبر المياه الملوثة

من أكثر المخاطر شيوعا بعد الزلازل هي تلوث مصادر المياه نتيجة تضرر شبكات الصرف الصحي أو اختلاطها بمياه الشرب. وهذا قد يؤدي إلى انتشار أمراض مثل:

  • الإسهال الحاد

  • الكوليرا

  • التهاب الكبد الوبائي (A)

وتزداد الخطورة في المناطق التي تعتمد على خزانات أو آبار مكشوفة.


ثانيا: الأمراض التنفسية

الأنقاض والغبار الناتج عن انهيار المباني يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، مثل:

  • نوبات الربو

  • التهاب الشعب الهوائية

  • تهيج الرئتين والعينين

كما أن الاكتظاظ في مراكز الإيواء يزيد من فرص انتقال العدوى التنفسية.


ثالثا: الالتهابات الجلدية والجروح

الإصابات الناتجة عن الزلازل، مثل الجروح والخدوش، قد تتعرض للتلوث بسبب الأتربة والمواد الملوثة، ما يؤدي إلى:

  • التهابات جلدية بكتيرية

  • تعفن الجروح

  • مضاعفات خطيرة في حال عدم توفر الرعاية الطبية


اقرأ أيضا: 3 أمراض خطيرة قد تصيبك بسبب التعرض المفرط للشمس في موجات الحر!


رابعا: الأمراض المعدية داخل أماكن الإيواء

بعد الكوارث، غالبا ما يتم نقل المتضررين إلى ملاجئ مؤقتة، وهي بيئة قد تساعد على انتشار الأمراض، مثل:

  • الإنفلونزا

  • التهابات الجهاز الهضمي

  • الأمراض الفيروسية سريعة العدوى

وذلك بسبب ضعف التهوية وقلة النظافة الشخصية أحيانا.


خامسا: المشاكل النفسية والصدمات

لا تقتصر آثار الزلازل على الجسد فقط، بل تمتد إلى الصحة النفسية، حيث قد يعاني الناجون من:

  • اضطراب ما بعد الصدمة

  • القلق المستمر

  • الأرق والكوابيس

  • الخوف المزمن

وتحتاج هذه الحالات إلى دعم نفسي مبكر لتجنب تفاقمها.


سادسا: سوء التغذية ونقص الخدمات الطبية

في حال تعطل الإمدادات الغذائية والخدمات الصحية، قد تظهر مشاكل مثل:

  • نقص العناصر الغذائية الأساسية

  • تفاقم الأمراض المزمنة (كالسكري وضغط الدم)

  • تأخر العلاج للحالات الحرجة


كيف يمكن الحد من هذه المخاطر؟

يوصي خبراء الصحة بعد الزلازل بعدة إجراءات وقائية، أهمها:

  • تأمين مياه شرب نظيفة أو غليها قبل الاستخدام

  • تحسين التهوية في أماكن الإيواء

  • التخلص الآمن من النفايات

  • تقديم الإسعافات الأولية بشكل سريع

  • توفير دعم نفسي للمتضررين