مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل الحموضة المستمرة علامة على سرطان المعدة أو المريء؟ إليك الحقيقة

هل الحموضة المستمرة علامة على سرطان المعدة أو المريء؟ إليك الحقيقة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد الحموضة وحرقة المعدة من أكثر المشكلات الهضمية شيوعا، وغالبا ما تكون ناتجة عن تناول أطعمة معينة أو الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي، ولا تعني في معظم الحالات وجود مرض خطير. لكن في حالات نادرة، قد تكون الحموضة المستمرة أو المصحوبة بأعراض أخرى علامة تحذيرية تستدعي الفحص، خاصة إذا ارتبطت بسرطان المعدة أو سرطان المريء.

وفي حين أن هذين النوعين من السرطان قد لا يسببان أعراضا واضحة في مراحلهما المبكرة، فإن الانتباه إلى العلامات التحذيرية يساعد على التشخيص المبكر وتحسين فرص العلاج.

ما أعراض سرطان المعدة؟

قد تكون أعراض سرطان المعدة خفيفة في البداية، لذلك قد يختلط الأمر مع عسر الهضم أو القرحة. ومع تقدم المرض قد تظهر الأعراض التالية:

  • ألم أو انزعاج مستمر في الجزء العلوي من البطن.

  • الشعور بالشبع بسرعة بعد تناول كميات قليلة من الطعام.

  • فقدان الشهية.

  • فقدان الوزن غير المبرر.

  • الغثيان أو القيء، وقد يحتوي القيء على دم في بعض الحالات.

  • عسر الهضم المتكرر أو حرقة المعدة المستمرة.

  • الانتفاخ بعد تناول الطعام.

  • الشعور بالتعب والإرهاق بسبب فقر الدم الناتج عن النزيف المزمن.

  • براز أسود أو وجود دم في البراز نتيجة النزيف الهضمي.

ما أعراض سرطان المريء؟

غالبا لا يسبب سرطان المريء أعراضا واضحة في بدايته، لكن مع نمو الورم قد تظهر علامات مثل:

  • صعوبة في بلع الطعام، تبدأ مع الأطعمة الصلبة ثم تمتد إلى السوائل.

  • الشعور بأن الطعام يعلق في الحلق أو الصدر.

  • ألم أو حرقة عند البلع.

  • فقدان الوزن دون سبب واضح.

  • بحة مستمرة في الصوت.

  • سعال مزمن أو متكرر.

  • ألم أو ضغط في الصدر.

  • ارتجاع معدي مريئي أو حرقة مستمرة لا تستجيب للعلاج المعتاد.


اقرأ أيضا: حكة شديدة في الظهر دون طفح جلدي؟ 10 أسباب قد لا تخطر ببالك


متى تكون الحموضة علامة تستدعي القلق؟

معظم حالات الحموضة ليست مرتبطة بالسرطان، لكنها تستدعي التقييم الطبي إذا كانت:

  • تستمر لعدة أسابيع رغم استخدام الأدوية أو تغيير نمط الحياة.

  • تتكرر بشكل شبه يومي.

  • تبدأ لأول مرة بعد سن الخمسين.

  • تترافق مع صعوبة أو ألم أثناء البلع.

  • يصاحبها فقدان وزن غير مقصود.

  • تترافق مع قيء دموي أو براز أسود.

  • تسبب فقر دم أو إرهاقا شديدا.

  • تترافق مع ألم مستمر في الصدر بعد استبعاد الأسباب القلبية.

هل ارتجاع المريء يزيد خطر السرطان؟

يمكن أن يؤدي الارتجاع المعدي المريئي المزمن، خاصة إذا استمر لسنوات دون علاج، إلى حدوث تغيرات في بطانة المريء تعرف باسم مريء باريت، وهي حالة تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء، لكنها لا تعني أن السرطان سيحدث حتما.

ولهذا السبب ينصح الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع مزمن، خصوصا إذا ترافق مع عوامل خطر مثل السمنة أو التدخين أو العمر المتقدم، بمراجعة الطبيب لتحديد الحاجة إلى إجراء منظار للمريء والمعدة.

عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء

تشمل أبرز عوامل الخطر:

  • التدخين.

  • الإفراط في شرب الكحول.

  • السمنة.

  • الإصابة المزمنة بارتجاع المريء.

  • العدوى ببكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori) بالنسبة لسرطان المعدة.

  • تناول كميات كبيرة من الأطعمة المالحة أو المدخنة والمصنعة.

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذه السرطانات.

  • التقدم في العمر.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي عدم تجاهل الأعراض التالية، خاصة إذا استمرت أكثر من أسبوعين أو ازدادت سوءا:

  • صعوبة البلع.

  • فقدان الوزن غير المبرر.

  • حرقة معدة مستمرة لا تتحسن بالعلاج.

  • قيء متكرر أو مصحوب بالدم.

  • براز أسود أو نزيف هضمي.

  • ألم مستمر في المعدة أو الصدر.

وقد يوصي الطبيب بإجراء منظار علوي للجهاز الهضمي، مع أخذ خزعات عند الحاجة، لتحديد سبب الأعراض بدقة واستبعاد الأورام أو تشخيصها في مراحل مبكرة.