مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

القهوة

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن شرب القهوة؟

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن شرب القهوة؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد الكافيين من أكثر المنبهات استهلاكا حول العالم، ويوجد بشكل رئيسي في القهوة والشاي وبعض المشروبات الأخرى. ورغم ارتباطه بزيادة النشاط والتركيز، فإن تأثيره في ضغط الدم يثير تساؤلات كثيرة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

تشير الدراسات إلى أن التوقف عن تناول الكافيين قد يساعد بعض الأشخاص على تجنب الارتفاع المؤقت في ضغط الدم الذي يحدث بعد استهلاكه، لكن تأثير التوقف على المدى الطويل يختلف من شخص إلى آخر، ويعتمد على عدة عوامل، منها كمية الكافيين التي كان يستهلكها الشخص، ومدى اعتياده عليه، ومستوى ضغط الدم الأساسي لديه.

كيف يؤثر الكافيين في ضغط الدم؟

يعمل الكافيين كمنبه للجهاز العصبي، وقد يؤدي إلى تضييق مؤقت في الأوعية الدموية وزيادة نشاط هرمونات التوتر، ما يسبب ارتفاعا بسيطا ومؤقتا في ضغط الدم.

وقد يستمر هذا الارتفاع عادة من نحو ساعة ونصف إلى عدة ساعات بعد تناول الكافيين، لكن شدته تختلف حسب طبيعة الجسم وعوامل أخرى، مثل:

  • كمية الكافيين المستهلكة.

  • الوزن.

  • مستوى ضغط الدم قبل تناول الكافيين.

  • التدخين.

  • الحمل.

  • استخدام بعض الأدوية، مثل موانع الحمل الفموية.

  • العيش في مناطق مرتفعة.

لذلك، فإن تأثير إيقاف الكافيين ليس متشابها لدى الجميع.


اقرأ أيضا: مشروب ينظف القولون في أيام؟ الطب يكشف الحقيقة وراء الوصفات المنزلية


هل يؤدي قطع القهوة إلى خفض ضغط الدم؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص انخفاضا في ضغط الدم بعد تقليل الكافيين أو التوقف عنه، خصوصا إذا كانوا يعانون من حساسية تجاه تأثيراته.

لكن الأدلة العلمية حول التأثير طويل المدى ما تزال غير حاسمة، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الكافيين بانتظام قد يطورون نوعا من التحمل تجاه تأثيره على ضغط الدم.

وفي دراسة شملت بالغين أصحاء، ارتفع ضغط الدم الانقباضي لدى الأشخاص الذين لا يعتادون شرب القهوة بعد تناول جرعة من الإسبريسو، بينما لم يظهر التأثير نفسه لدى الأشخاص الذين يشربون القهوة بشكل منتظم.

ويرجع ذلك إلى أن الجسم قد يتكيف مع الكافيين مع مرور الوقت، أو لأن الاستهلاك المزمن للكافيين قد يؤثر بطريقة مختلفة على ضغط الدم، وهي نقطة لا تزال قيد البحث.

ماذا عن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم؟

قد يكون تقليل الكافيين خيارا مفيدا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في ضغط الدم، خاصة إذا كانوا يستهلكون كميات كبيرة من القهوة يوميا.

وأظهرت دراسة كبيرة تابعت أكثر من 18 ألف شخص لما يقارب 19 عاما أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من الدرجة الثانية أو الثالثة، والذين تناولوا كوبين أو أكثر من القهوة يوميا، كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بمن تناولوا كوبا واحدا أو أقل يوميا.

ويعرف ارتفاع ضغط الدم الشديد عادة بأنه:

  • الدرجة الثانية: ضغط يتراوح بين 160-179/100-109 ملم زئبقي.

  • الدرجة الثالثة: 180/110 ملم زئبقي أو أكثر.

لكن الدراسة نفسها أشارت إلى أن تناول الشاي الأخضر، رغم احتوائه على الكافيين، لم يرتبط بزيادة خطر الوفاة بأمراض القلب لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، ما يشير إلى أن نوع المشروب ومكوناته الأخرى قد تلعب دورا أيضا.

ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن الكافيين؟

قد يؤدي التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين إلى ظهور أعراض انسحاب، خاصة لدى الأشخاص الذين يستهلكونه يوميا بكميات كبيرة.

وتبدأ هذه الأعراض غالبا خلال 12 إلى 24 ساعة من آخر جرعة كافيين، وقد تشمل:

  • الصداع.

  • التعب والخمول.

  • صعوبة التركيز.

  • التهيج وتقلب المزاج.

  • انخفاض الدافعية.

  • الغثيان.

  • آلام العضلات.

  • الشعور بأعراض شبيهة بالإنفلونزا.

ولا توجد أدلة واضحة تشير إلى أن انسحاب الكافيين يسبب ارتفاعا أو انخفاضا ثابتا في ضغط الدم، لكن بعض الأعراض مثل الصداع والتعب قد تتشابه مع أعراض مرتبطة باضطرابات ضغط الدم، لذلك ينصح الأشخاص المصابون بارتفاع الضغط باستشارة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة.

هل الأفضل التوقف عن الكافيين فجأة؟

ينصح الخبراء عادة بتقليل الكافيين تدريجيا بدلا من قطعه بشكل مفاجئ، لتقليل احتمال ظهور أعراض الانسحاب.

ويمكن أن يساعد تقليل عدد أكواب القهوة يوميا، أو استبدال جزء منها بمشروبات منخفضة الكافيين، إلى جانب شرب كمية كافية من الماء والحصول على الراحة، في تسهيل عملية التغيير.