مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الدوار

متى يصبح الدوار علامة على مشكلة خطيرة في الدماغ؟.. أعراض لا يجب تجاهلها

متى يصبح الدوار علامة على مشكلة خطيرة في الدماغ؟.. أعراض لا يجب تجاهلها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد الدوار من الأعراض الشائعة التي يمر بها كثير من الأشخاص، وغالبا ما يكون سببه بسيطا مثل انخفاض ضغط الدم، أو الجفاف، أو اضطرابات الأذن الداخلية. إلا أن الدوار في بعض الحالات قد يكون علامة تحذيرية على وجود مشكلة خطيرة في الدماغ تستدعي التقييم الطبي العاجل، خاصة إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى.

ما المقصود بالدوار؟

الدوار هو شعور بالحركة أو دوران المكان من حول الشخص، أو الإحساس بعدم الاتزان، ويختلف عن الشعور الخفيف بالإغماء أو الضعف العام. ويعود السبب في معظم الحالات إلى اضطرابات الجهاز المسؤول عن التوازن في الأذن الداخلية، لكن الدماغ أيضا يلعب دورا أساسيا في الحفاظ على التوازن، لذلك فإن إصابته ببعض الأمراض قد تؤدي إلى ظهور الدوار.

متى يكون الدوار ناتجا عن مشكلة في الدماغ؟

رغم أن الأسباب العصبية أقل شيوعا من أسباب الأذن الداخلية، فإنها تكون أكثر خطورة، وتشمل:

  • السكتة الدماغية، خاصة التي تصيب المخيخ أو جذع الدماغ.

  • النزيف الدماغي.

  • أورام الدماغ.

  • التصلب المتعدد.

  • الشقيقة الدهليزية (الصداع النصفي المرتبط بالدوار).

  • بعض الالتهابات التي تصيب الدماغ أو الجهاز العصبي.


اقرأ أيضا: ماذا يحدث للجسم في المرحلة الـ4 من السرطان؟ علامات تكشف وصول المرض لمراحل متقدمة


علامات تحذيرية تستوجب مراجعة الطوارئ

ينبغي طلب الرعاية الطبية الفورية إذا كان الدوار مصحوبا بأي من الأعراض التالية:

  • ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جهة واحدة من الجسم.

  • صعوبة في الكلام أو فهم الحديث.

  • فقدان مفاجئ للرؤية أو ازدواجية الرؤية.

  • صداع شديد ومفاجئ يعد الأسوأ في الحياة.

  • صعوبة في المشي أو فقدان شديد للتوازن.

  • فقدان الوعي أو الإغماء.

  • تشنجات.

  • صعوبة في البلع.

  • ارتباك أو تغير في مستوى الوعي.

وجود هذه العلامات قد يشير إلى سكتة دماغية أو نزيف داخل الدماغ، وهي حالات تحتاج إلى علاج عاجل، لأن سرعة التدخل تؤثر بشكل كبير في فرص التعافي.

كيف يميز الأطباء بين دوار الأذن ودوار الدماغ؟

يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، مع التركيز على طبيعة الدوار والأعراض المصاحبة.

وغالبا ما يشير دوار الأذن الداخلية إلى:

  • الشعور بدوران شديد.

  • الغثيان والقيء.

  • طنين الأذن أو ضعف السمع في بعض الحالات.

  • زيادة الأعراض مع تغيير وضعية الرأس.

أما الدوار الناتج عن مشكلة في الدماغ، فقد يكون مصحوبا بـ:

  • اضطرابات في الرؤية.

  • ضعف في الأطراف.

  • صعوبة في التحدث.

  • فقدان واضح للتوازن حتى دون تحريك الرأس.

  • أعراض عصبية أخرى لا ترتبط بالأذن.

من هم الأكثر عرضة؟

يزداد احتمال أن يكون الدوار مرتبطا بمشكلة دماغية لدى الأشخاص الذين لديهم:

  • ارتفاع ضغط الدم.

  • السكري.

  • ارتفاع الكوليسترول.

  • أمراض القلب.

  • التدخين.

  • التقدم في العمر.

  • تاريخ سابق للإصابة بالسكتة الدماغية.

كيف يتم التشخيص؟

قد يطلب الطبيب عددا من الفحوصات بحسب الحالة، مثل:

  • الفحص العصبي الكامل.

  • اختبارات التوازن وحركة العين.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) عند الاشتباه بالسكتة الدماغية أو النزيف.

  • تحاليل الدم للكشف عن اضطرابات السكر أو فقر الدم أو الالتهابات.

هل كل دوار يعني وجود ورم في الدماغ؟

لا، فالأورام الدماغية سبب نادر للدوار مقارنة بالأسباب الأخرى. وعادة لا يكون الدوار هو العرض الوحيد، بل يترافق غالبا مع صداع متكرر يزداد تدريجيا، أو نوبات صرع، أو ضعف في أحد الأطراف، أو تغيرات في الرؤية أو الشخصية، بحسب موقع الورم.

كيف يمكن الوقاية؟

للحد من خطر الأسباب الخطيرة للدوار، ينصح بـ:

  • ضبط ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول.

  • الامتناع عن التدخين.

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.

  • شرب كميات كافية من الماء.

  • مراجعة الطبيب عند تكرار الدوار أو ازدياده.

  • طلب الإسعاف فور ظهور أعراض عصبية مفاجئة.

معظم حالات الدوار لا تكون ناجمة عن مشكلة في الدماغ، بل ترتبط باضطرابات الأذن الداخلية أو أسباب بسيطة يمكن علاجها. لكن إذا ظهر الدوار بشكل مفاجئ وترافق مع ضعف في الأطراف، أو اضطراب في الكلام أو الرؤية، أو صداع شديد، أو فقدان التوازن، فقد يكون مؤشرا على حالة عصبية خطيرة مثل السكتة الدماغية، ويستلزم الحصول على رعاية طبية عاجلة دون تأخير.