مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

طفل رضيع

علامات التوحد عند الرضع.. إشارات مبكرة قد يلاحظها الوالدان قبل عمر السنتين

علامات التوحد عند الرضع.. إشارات مبكرة قد يلاحظها الوالدان قبل عمر السنتين

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد اضطراب طيف التوحد من الاضطرابات النمائية التي تؤثر في طريقة تواصل الطفل وتفاعله مع الآخرين وتطور بعض المهارات الاجتماعية والسلوكية. وعلى الرغم من أن تشخيص التوحد غالبا ما يتم بين عمر 18 و24 شهرا، فإن بعض العلامات المبكرة قد تظهر لدى بعض الأطفال خلال السنة الأولى من العمر.

ولا يعني ظهور علامة واحدة بالضرورة أن الطفل مصاب بالتوحد، إذ تختلف وتيرة نمو الأطفال بشكل طبيعي، وقد تتأثر مهاراتهم بعوامل عديدة. لكن ملاحظة مجموعة من العلامات أو وجود تأخر واضح في التطور يستدعي استشارة الطبيب أو أخصائي التطور والنمو.

كيف يتطور الطفل بشكل طبيعي؟

يتعلم الأطفال خلال الأشهر والسنوات الأولى مجموعة من المهارات مثل الابتسام والتفاعل مع الآخرين، إصدار الأصوات، التواصل البصري، الاستجابة للأصوات والأسماء، والبدء باستخدام الإشارات للتعبير عن احتياجاتهم.

ويختلف توقيت اكتساب هذه المهارات من طفل إلى آخر، لكن وجود اختلافات كبيرة أو فقدان مهارات كان الطفل قد اكتسبها سابقا قد يكون مؤشرا يحتاج إلى تقييم متخصص.

علامات مبكرة للتوحد عند الرضع (من 6 أشهر إلى سنة)

قد تشمل بعض العلامات التي تستدعي الانتباه:

  • قلة التواصل البصري أو تجنب النظر إلى وجه الوالدين.

  • عدم الابتسام استجابة لتفاعل الآخرين أو قلة إظهار الاهتمام بمن حوله.

  • عدم الاستجابة لاسمه أو للأصوات المحيطة به عند بلوغه العمر المتوقع لذلك.

  • قلة إصدار الأصوات أو المناغاة مقارنة بالأطفال في العمر نفسه.

  • عدم استخدام الإشارات مثل الإشارة باليد أو محاولة جذب انتباه الآخرين.

  • قلة الاهتمام بالتفاعل الاجتماعي أو اللعب مع الآخرين.

  • تفضيل النظر إلى الأشياء أو الحركات المتكررة بدلا من التفاعل مع الأشخاص.

علامات قد تظهر عند الأطفال حتى عمر سنتين

مع تقدم الطفل بالعمر قد تصبح بعض العلامات أكثر وضوحا، ومنها:

  • تأخر الكلام أو قلة استخدام الكلمات مقارنة بأقرانه.

  • صعوبة استخدام الإشارات أو تعابير الوجه للتواصل.

  • عدم تقليد حركات أو أصوات الآخرين.

  • صعوبة مشاركة الاهتمامات أو الأشياء مع الآخرين.

  • تكرار بعض الحركات مثل تحريك اليدين أو التأرجح.

  • الانزعاج الشديد من بعض الأصوات أو الملمس أو التغيرات في الروتين.

  • الاهتمام الشديد بأشياء معينة بطريقة غير معتادة.


اقرأ أيضا: سباحة الطفل قبل الخامسة.. سر تعزيز القدرات الذهنية المبكرة!


هل كل طفل تظهر عليه هذه العلامات يكون مصابا بالتوحد؟

لا. فهذه العلامات قد تظهر لدى أطفال لا يعانون من اضطراب طيف التوحد، وقد تكون مرتبطة بأسباب أخرى مثل تأخر اللغة، أو مشاكل السمع، أو اختلافات طبيعية في التطور.

تشخيص التوحد لا يعتمد على عرض واحد أو اختبار دم أو تصوير طبي، بل يتم من خلال تقييم متخصص لسلوك الطفل وتواصله وتطوره من قبل فريق مؤهل.

متى يجب طلب تقييم طبي؟

ينصح بمراجعة الطبيب أو أخصائي النمو إذا لاحظ الوالدان:

  • عدم استجابة الطفل لاسمه أو للأصوات.

  • غياب التواصل البصري بشكل واضح.

  • تأخر ملحوظ في الكلام أو التفاعل.

  • فقدان الطفل مهارات كان قد اكتسبها سابقا.

  • وجود اختلاف كبير بين تطور الطفل وتطور الأطفال في عمره.

التدخل المبكر مهم، إذ يمكن أن يساعد الأطفال على تطوير مهارات التواصل والتعلم والتفاعل الاجتماعي من خلال برامج دعم مناسبة.

أهمية المتابعة الدورية

تساعد الفحوصات الدورية لنمو الطفل على اكتشاف أي اختلافات في مراحل مبكرة، كما تمنح الأسرة فرصة للحصول على التوجيه والدعم المناسبين. ويؤكد الخبراء أن ملاحظة العلامات المبكرة لا تهدف إلى وضع تشخيص ذاتي للطفل، بل إلى تشجيع طلب التقييم المتخصص عند الحاجة.

قد تظهر بعض علامات التوحد لدى الرضع خلال الأشهر الأولى من الحياة، مثل ضعف التواصل البصري، وقلة التفاعل الاجتماعي، وتأخر بعض مهارات التواصل. ومع ذلك، لا يمكن اعتبار أي علامة منفردة دليلا على الإصابة، إذ يحتاج التشخيص إلى تقييم شامل من مختصين. وتبقى المتابعة المبكرة خطوة أساسية لضمان حصول الطفل على الدعم المناسب في الوقت المناسب.