مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

اكتشاف ورم ليفي في الرحم بالصدفة.. هل يمكن أن يؤثر على الحمل؟

اكتشاف ورم ليفي في الرحم بالصدفة.. هل يمكن أن يؤثر على الحمل؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تكتشف بعض النساء وجود ورم ليفي في الرحم بالصدفة أثناء فحص روتيني أو تصوير بالموجات فوق الصوتية، من دون أن تكون لديهن أي أعراض واضحة. وهنا قد يبرز سؤال مهم لدى المرأة، خصوصا إذا كانت تخطط للحمل: هل وجود الورم الليفي يمكن أن يؤثر على الخصوبة أو الحمل؟

الأورام الليفية الرحمية شائعة، وهي أورام حميدة وغير سرطانية تنشأ من عضلة الرحم، وقد تختلف في عددها وحجمها وموقعها من امرأة إلى أخرى. كما أن كثيرا منها لا يسبب أعراضا ويكتشف مصادفة أثناء الفحوصات. 

تنبيه طبي: المعلومات الواردة للتوعية ولا تغني عن تقييم طبيب النسائية، خصوصا عند التخطيط للحمل أو وجود تأخر في الإنجاب أو نزيف أو ألم غير معتاد.

هل الورم الليفي يمنع الحمل؟

في معظم الحالات، لا يمنع الورم الليفي حدوث الحمل، خصوصا إذا كان صغيرا ولا يؤثر في تجويف الرحم.

لكن تأثيره المحتمل على الخصوبة يعتمد بشكل أساسي على موقعه وحجمه وعدده، وليس مجرد وجوده.

وتعد الأورام الليفية التي تنمو باتجاه تجويف الرحم، والمعروفة بالأورام الليفية تحت المخاطية، من الأنواع الأكثر ارتباطا بمشكلات الخصوبة والحمل، لأنها قد تؤثر في البيئة التي تنغرس فيها البويضة المخصبة. 

أما بعض الأورام الليفية الموجودة داخل جدار الرحم، وخاصة الصغيرة منها، فقد لا يكون لها تأثير واضح في القدرة على الحمل. 

هل يمكن أن يؤثر الورم الليفي في الحمل بعد حدوثه؟

نعم، بعض الأورام الليفية قد تزيد احتمال حدوث بعض مضاعفات الحمل، لكن ذلك لا يعني أن الحمل سيكون بالضرورة غير آمن أو أن المرأة ستواجه مشكلة.

ومن المضاعفات التي قد ترتبط بالأورام الليفية:

  • زيادة احتمال فقدان الحمل في بعض الحالات.

  • الولادة المبكرة.

  • بعض مشكلات المشيمة.

  • تأثر نمو الجنين في بعض الحالات.

  • زيادة احتمال بعض مشكلات الولادة، بحسب حجم الورم وموقعه. 

وتختلف هذه المخاطر من امرأة إلى أخرى، لذلك لا يمكن تحديد تأثير الورم على الحمل اعتمادا على حجمه فقط.


اقرأ أيضا: ماذا يحدث للرحم عند ارتفاع هرمون الحليب؟ تأثير مفاجئ على الدورة والخصوبة


ماذا يعني اكتشاف الورم بالصدفة؟

اكتشاف الورم الليفي بالصدفة لا يعني بالضرورة الحاجة إلى علاجه أو استئصاله.

إذا كان الورم صغيرا، ولا يسبب أعراضا، ولا يشوه تجويف الرحم، فقد يكتفي الطبيب بمتابعته من خلال الفحوصات الدورية، خصوصا إذا لم تكن هناك مشكلة في الخصوبة. ويعرف ذلك بالانتظار والمراقبة. 

أما إذا كانت المرأة تخطط للحمل، فقد يهتم الطبيب بصورة أكبر بتحديد موقع الورم بالنسبة إلى تجويف الرحم، إلى جانب حجمه وعدده.

هل تحتاج كل امرأة إلى استئصال الورم قبل الحمل؟

ليس بالضرورة.

قرار العلاج يعتمد على عدة عوامل، منها حجم الورم وموقعه، والأعراض التي يسببها، ووجود مشكلات في الخصوبة، وخطط المرأة للحمل مستقبلا. وفي بعض الحالات التي تستدعي العلاج لدى امرأة ترغب في الحفاظ على قدرتها على الإنجاب، قد يكون استئصال الورم العضلي أحد الخيارات التي يناقشها الطبيب. 

لذلك، لا ينصح بأن تتخذ المرأة قرار استئصال الورم لمجرد اكتشافه، وإنما بعد تقييم طبي دقيق.

ما الفحوصات التي قد تحتاجها المرأة؟

غالبا يبدأ التقييم باستخدام الموجات فوق الصوتية لمعرفة عدد الأورام الليفية وحجمها وموقعها.

وفي بعض الحالات، خصوصا عند وجود صعوبة في الحمل أو الاشتباه في تأثير الورم على تجويف الرحم، قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية، مثل التصوير المتخصص للرحم أو تنظير الرحم، بحسب الحالة. 

الخلاصة ببساطة: وجود ورم ليفي في الرحم لا يعني تلقائيا صعوبة الحمل أو حدوث مضاعفات. كثير من النساء المصابات بالأورام الليفية يحملن وينجبن بصورة طبيعية، بينما تكون بعض الأورام، خصوصا تلك التي تؤثر في تجويف الرحم، أكثر ارتباطا بمشكلات الخصوبة أو الحمل. 

لذلك، إذا اكتشف الورم بالصدفة، فإن أهم الأسئلة التي ينبغي طرحها على طبيب النساء هي: أين يقع الورم؟ ما حجمه؟ وهل يؤثر في تجويف الرحم؟ وهل يحتاج إلى متابعة فقط أم إلى علاج قبل محاولة الحمل؟