مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يدور العالم حولك عند الوقوف بسرعة؟.. تفسير طبي لحالة شائعة

لماذا يدور العالم حولك عند الوقوف بسرعة؟.. تفسير طبي لحالة شائعة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يشعر بعض الأشخاص بدوار مفاجئ عند النهوض بسرعة من الجلوس أو الاستلقاء، أو عند تغيير وضعية الرأس والجسم بشكل مفاجئ. وغالبا ما يكون هذا الشعور عابرا ويختفي خلال ثوان، لكنه قد يكون أحيانا علامة على مشكلة تحتاج إلى التقييم الطبي، خاصة إذا تكرر بشكل مستمر أو ترافق مع أعراض أخرى.

ما سبب الدوار عند تغيير وضعية الجسم؟

من أكثر الأسباب شيوعا للدوار المرتبط بتغيير الوضعية ما يعرف بـ انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهي حالة يحدث فيها انخفاض مؤقت في ضغط الدم عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. عندها قد لا يصل الدم إلى الدماغ بالسرعة الكافية، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان أو تشوش الرؤية لبضع لحظات.

وتزداد احتمالية حدوث ذلك مع:

  • الجفاف وقلة شرب السوائل.

  • فقدان الدم أو انخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية.

  • بعض أدوية ضغط الدم ومدرات البول.

  • التقدم في العمر.

  • بعض أمراض القلب أو الجهاز العصبي.

الدوار عند تحريك الرأس.. هل له علاقة بالأذن؟

في بعض الحالات يكون السبب من الأذن الداخلية، وهي الجزء المسؤول عن الحفاظ على توازن الجسم. ومن أكثر الأسباب شيوعا:

الدوار الوضعي الحميد (BPPV)

يحدث بسبب تحرك جزيئات صغيرة داخل الأذن الداخلية من مكانها الطبيعي، ما يرسل إشارات غير صحيحة إلى الدماغ حول حركة الجسم.

عادة يظهر الدوار عند:

  • النهوض من السرير.

  • الالتفات بسرعة.

  • إمالة الرأس إلى الأعلى أو الأسفل.

  • تغيير وضعية النوم.

وغالبا يستمر لثوان أو دقائق قليلة، لكنه قد يتكرر.


اقرأ أيضا: القهوة المفلترة تحافظ على شبابك.. والقهوة سريعة التحضير تسرع شيخوختك


أسباب أخرى قد تؤدي إلى الدوار عند تغيير الوضعية

1. انخفاض مستوى السكر في الدم

قد يسبب انخفاض السكر شعورا بالدوخة والتعرق والارتباك، خصوصا لدى مرضى السكري الذين يستخدمون أدوية خافضة للسكر.

2. فقر الدم ونقص الحديد

عندما يقل وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم، قد تظهر أعراض مثل التعب، شحوب الجلد، خفقان القلب والدوار.

3. مشاكل القلب والدورة الدموية

بعض اضطرابات ضربات القلب أو ضعف ضخ الدم قد تؤثر في وصول الدم إلى الدماغ وتسبب الدوخة.

4. اضطرابات التوازن أو الجهاز العصبي

في حالات أقل شيوعا، قد يكون الدوار مرتبطا بمشكلات تؤثر في الأعصاب أو مراكز التوازن في الدماغ.

5. القلق والإجهاد وقلة النوم

قد تزيد هذه العوامل الإحساس بالدوار أو عدم الاتزان، خصوصا إذا ترافق ذلك مع توتر أو تنفس سريع.

متى يصبح الدوار عند تغيير الوضعية علامة تستدعي مراجعة الطبيب؟

ينصح باستشارة الطبيب إذا كان الدوار:

  • يتكرر كثيرا أو يزداد سوءا مع الوقت.

  • يستمر لفترة طويلة ولا يختفي سريعا.

  • يسبب السقوط أو فقدان التوازن.

  • يحدث مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.

  • يترافق مع ضعف أو خدر في أحد جانبي الجسم، صعوبة الكلام، أو صداع شديد مفاجئ.

  • يظهر بعد إصابة في الرأس.

كيف يمكن تقليل الدوار عند تغيير الوضعية؟

يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تساعد، ومنها:

  • النهوض ببطء من السرير أو الكرسي.

  • الجلوس لبضع ثوان قبل الوقوف.

  • شرب كمية كافية من الماء، خاصة في الطقس الحار.

  • تجنب الوقوف المفاجئ لفترات طويلة.

  • مراجعة الأدوية مع الطبيب إذا بدأ الدوار بعد استخدام دواء جديد.

الدوار عند تغيير وضعية الجسم مشكلة شائعة، وغالبا يكون سببها تغيرات مؤقتة في ضغط الدم أو اضطرابات بسيطة في توازن الأذن الداخلية. لكن تكرار الأعراض أو ظهور علامات أخرى مصاحبة قد يستدعي إجراء فحوصات لتحديد السبب الحقيقي والعلاج المناسب.