التبويض

ضعف التبويض قد يكون السبب الخفي وراء تأخر الحمل.. إليك العلامات التي لا يجب تجاهلها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يعد التبويض من أهم المراحل في دورة المرأة الشهرية، فهو الوقت الذي يطلق فيه المبيض بويضة ناضجة يمكن تخصيبها وحدوث الحمل. وعندما يضعف التبويض أو لا يحدث بشكل منتظم، قد تقل فرص الحمل، خاصة إذا تزامن ذلك مع اضطراب في الهرمونات أو مشاكل أخرى تؤثر في الخصوبة.
ولا يعني ضعف التبويض بالضرورة فقدان القدرة على الإنجاب، إذ يمكن في كثير من الحالات تشخيص السبب وعلاجه بعد معرفة المشكلة الأساسية.
ما المقصود بضعف التبويض؟
ضعف التبويض هو حالة لا ينتج فيها المبيض بويضة ناضجة بشكل كاف، أو لا تحدث عملية إطلاق البويضة بانتظام خلال الدورة الشهرية. وقد يحدث ذلك بسبب اضطرابات هرمونية، أو مشاكل في المبايض، أو عوامل مرتبطة بنمط الحياة.
ويعد ضعف التبويض من الأسباب الشائعة لتأخر الحمل، لأن غياب البويضة أو عدم نضجها يجعل حدوث الإخصاب أكثر صعوبة.
أعراض ضعف التبويض التي قد تظهر على المرأة
1- عدم انتظام الدورة الشهرية
يعد اضطراب الدورة من أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في التبويض، مثل:
-
تأخر الدورة لفترات طويلة.
-
قصر أو طول مدة الدورة بشكل غير معتاد.
-
غياب الدورة في بعض الأشهر.
-
اختلاف كمية الدم من دورة لأخرى.
فالانتظام الهرموني يلعب دورا أساسيا في حدوث التبويض، وأي خلل فيه قد ينعكس على مواعيد الدورة.
2- صعوبة حدوث الحمل
قد تكون محاولة الحمل لفترة طويلة دون نتيجة من العلامات التي تستدعي تقييم التبويض، خصوصا إذا كانت العلاقة الزوجية منتظمة ولا توجد أسباب واضحة أخرى لتأخر الحمل.
ضعف التبويض يقلل عدد الفرص الشهرية لحدوث الحمل، لأن الحمل يعتمد على وجود بويضة ناضجة في فترة الخصوبة.
3- انخفاض أو غياب إفرازات عنق الرحم
خلال فترة التبويض، تلاحظ بعض النساء زيادة في الإفرازات المهبلية الشفافة والمرنة التي تساعد الحيوانات المنوية على الوصول إلى البويضة.
أما قلة هذه الإفرازات أو عدم ملاحظتها فقد تكون أحيانا علامة على ضعف نشاط الهرمونات المرتبطة بالتبويض.
4- عدم الشعور بعلامات التبويض المعتادة
بعض النساء يشعرن بأعراض مرتبطة بفترة التبويض مثل:
-
ألم خفيف في أحد جانبي أسفل البطن.
-
زيادة بسيطة في درجة حرارة الجسم الأساسية.
-
تغيرات في الإفرازات المهبلية.
لكن غياب هذه العلامات لا يؤكد وجود مشكلة، لأن بعض النساء لا يشعرن بها حتى مع حدوث تبويض طبيعي.
5- اضطرابات الهرمونات
قد يرتبط ضعف التبويض بوجود خلل في مستويات بعض الهرمونات، مثل:
-
ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين).
-
اضطراب هرمونات الغدة الدرقية.
-
خلل هرمونات المبيض.
وقد تظهر أعراض أخرى مثل التعب، تغيرات الوزن، أو ظهور حب الشباب أو زيادة نمو الشعر لدى بعض النساء.
6- أعراض متلازمة تكيس المبايض
تعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر الأسباب شيوعا لضعف التبويض، وقد ترافقها علامات مثل:
-
عدم انتظام الدورة الشهرية.
-
زيادة نمو الشعر في مناطق غير معتادة.
-
ظهور حب الشباب.
-
زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه.
اقرأ أيضا: علامات التوحد عند الرضع.. إشارات مبكرة قد يلاحظها الوالدان قبل عمر السنتين
ما أسباب ضعف التبويض؟
هناك عدة عوامل قد تؤثر في كفاءة التبويض، منها:
-
متلازمة تكيس المبايض.
-
التقدم في العمر وانخفاض مخزون المبيض.
-
اضطرابات الغدة الدرقية.
-
ارتفاع هرمون الحليب.
-
نقص أو زيادة الوزن بشكل كبير.
-
التوتر المزمن وقلة النوم.
-
بعض الأمراض المزمنة أو الأدوية.
كيف يتم تشخيص ضعف التبويض؟
يعتمد الطبيب على مجموعة من الفحوصات لتقييم حالة التبويض، ومنها:
-
متابعة الدورة الشهرية وأعراضها.
-
تحاليل هرمونية مثل هرمون FSH وLH وهرمون الحليب وهرمونات الغدة الدرقية.
-
تحليل هرمون البروجسترون في وقت محدد من الدورة للتأكد من حدوث التبويض.
-
تصوير المبايض بالموجات فوق الصوتية لمتابعة نمو البويضات.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح باستشارة طبيب النساء والخصوبة في حال:
-
تأخر الحمل لمدة عام لدى النساء الأقل من 35 عاما مع وجود علاقة منتظمة.
-
تأخر الحمل لمدة 6 أشهر لدى النساء فوق 35 عاما.
-
عدم انتظام الدورة الشهرية بشكل واضح.
-
انقطاع الدورة أو تكرر غيابها.
-
وجود أعراض تشير إلى تكيس المبايض أو اضطراب هرموني.
هل يمكن علاج ضعف التبويض؟
يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل:
-
تنظيم الهرمونات وعلاج اضطرابات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب.
-
تحسين نمط الحياة من خلال التغذية المتوازنة والنشاط البدني المناسب.
-
أدوية تحفيز التبويض تحت إشراف الطبيب.
-
علاجات أخرى للخصوبة عند الحاجة.
ضعف التبويض قد يكون سببا خفيا وراء تأخر الحمل، لكن اكتشاف العلامات المبكرة وإجراء الفحوصات المناسبة يساعدان في تحديد السبب ورفع فرص العلاج والحمل. لذلك لا ينبغي تجاهل اضطرابات الدورة الشهرية أو أي تغيرات غير معتادة في نمط الجسم.