
خبراء الصحة: لا تلم نفسك على الكسل هذه الأيام.. الطقس الحار يفرض قوانينه على جسمك!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع كل موجة حر ترتفع درجات الحرارة، يلاحظ كثيرون شعورا بالخمول، والإرهاق، حتى عند القيام بمهام بسيطة، وهو أمر لا يرتبط بالكسل كما يعتقد البعض، بل هو استجابة طبيعية من الجسم لمحاولة التكيف مع الأجواء الحارة.
ويفسر الأطباء هذا الشعور بأن الجسم يبذل جهدا إضافيا للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ تتمدد الأوعية الدموية ويزداد تدفق الدم إلى الجلد لتبديد الحرارة، كما يزداد التعرق لتبريد الجسم. هذه العمليات تستهلك قدرا من الطاقة، ما ينعكس على شكل تعب وضعف في النشاط.
كما يؤدي فقدان السوائل والأملاح عبر التعرق، خاصة عند عدم تعويضها بشرب كميات كافية من الماء، إلى انخفاض حجم السوائل في الجسم، وهو ما قد يسبب الشعور بالإجهاد، والدوخة، والصداع، وتراجع القدرة على التركيز.

ولا يقتصر تأثير الحر على الجانب البدني فقط، بل يمتد إلى جودة النوم أيضا، إذ تجعل درجات الحرارة المرتفعة النوم العميق أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى الاستيقاظ بإحساس مستمر بالإرهاق خلال النهار، حتى بعد ساعات نوم تبدو كافية.
وينصح المختصون بالإكثار من شرب الماء بانتظام، وتناول وجبات خفيفة غنية بالخضراوات والفواكه، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الذروة، مع الحرص على البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة قدر الإمكان.
ويؤكد الخبراء أن استمرار التعب الشديد أو ترافقه مع أعراض مثل الدوار الشديد، أو التشوش، أو الإغماء، أو تسارع نبضات القلب، قد يكون مؤشرا على الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وهي حالات تستدعي التدخل الطبي الفوري.
