
علامات في الجسم قد تكشف نقص كريات الدم البيضاء عند النساء
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
نقص كريات الدم البيضاء لا يسبب دائما أعراضا مباشرة، وغالبا ما تظهر العلامات نتيجة زيادة قابلية الجسم للإصابة بالعدوى. وقد تشمل الأعراض الحمى والقشعريرة، التهاب الحلق، تقرحات الفم، السعال، ضيق التنفس، التهابات المسالك البولية، مشكلات الجلد أو الجروح التي لا تلتئم بسهولة.
ولا يمكن تشخيص نقص كريات الدم البيضاء من الأعراض وحدها، إذ يحتاج الأمر إلى تحليل تعداد الدم الكامل (CBC) وتقييم السبب. كما أن انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء ليس مرضا واحدا بحد ذاته، بل علامة قد تنتج عن أدوية أو عدوى أو اضطرابات أخرى، ولذلك يعتمد العلاج على السبب الأساسي.
---------------
تؤدي خلايا الدم البيضاء دورا أساسيا في حماية الجسم من العدوى ومقاومة البكتيريا والفيروسات والفطريات وغيرها من مسببات الأمراض. وعندما ينخفض عدد هذه الخلايا عن المعدل الطبيعي، قد تضعف قدرة الجسم على مواجهة العدوى، خصوصا إذا كان الانخفاض شديدا أو مستمرا.
وقد لا يسبب نقص كريات الدم البيضاء أعراضا واضحة في بعض الحالات، إذ قد يكتشف بالصدفة عند إجراء تحليل دم لأسباب أخرى. لكن عندما يؤثر انخفاضها في قدرة الجسم على مقاومة العدوى، قد تظهر مجموعة من العلامات والأعراض.
ما أعراض نقص كريات الدم البيضاء عند النساء؟
لا تختلف أعراض نقص كريات الدم البيضاء بشكل أساسي بين النساء والرجال، وتكون الأعراض غالبا مرتبطة بالعدوى التي يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بها.
ومن أبرز العلامات المحتملة:
1. تكرار الإصابة بالعدوى
تعد العدوى المتكررة أو التي يصعب التخلص منها من أبرز العلامات المرتبطة بانخفاض خلايا الدم البيضاء.
وقد تظهر العدوى في أماكن مختلفة من الجسم، وتختلف الأعراض حسب مكانها ونوعها.
2. ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة
قد تشير الحمى أو القشعريرة إلى وجود عدوى، ويكتسب ظهورها أهمية أكبر لدى الشخص الذي يعاني من انخفاض شديد في خلايا الدم البيضاء.
3. التهاب الحلق
قد تتكرر التهابات الحلق لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، خاصة إذا كانت مناعتهم متأثرة بشكل واضح.
4. تقرحات الفم المتكررة
يمكن أن تظهر تقرحات أو بقع غير طبيعية داخل الفم، وقد تتكرر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
وقد يصاحب ذلك ألم في الفم أو اللثة أو الأسنان.
5. التعب والإرهاق
قد يشعر الشخص بالتعب والضعف، لكن هذا العرض غير خاص بنقص خلايا الدم البيضاء، ويمكن أن يحدث نتيجة أسباب صحية كثيرة.
لذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور بالتعب وحده لتشخيص نقص كريات الدم البيضاء.
6. السعال أو صعوبة التنفس
يمكن أن تكون أعراض الجهاز التنفسي، مثل السعال الشديد أو ضيق التنفس، علامة على وجود عدوى، خصوصا عندما تكون مناعة الجسم منخفضة.
7. أعراض مرتبطة بالتهاب المسالك البولية
قد تظهر أعراض مثل:
-
ألم أو حرقة عند التبول.
-
الحاجة المتكررة إلى التبول.
-
تغير رائحة البول.
-
ألم في أسفل البطن.
وهذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود نقص في كريات الدم البيضاء، لكنها قد تشير إلى عدوى تحتاج إلى تقييم.
8. تغيرات جلدية أو التهابات
قد تظهر علامات على الجلد نتيجة الإصابة بالعدوى، مثل الاحمرار أو التورم أو الطفح الجلدي.
كما قد تستغرق الجروح والقروح وقتا أطول للالتئام في بعض الحالات.
9. الإسهال
قد يكون الإسهال أحد الأعراض الناتجة عن عدوى، خصوصا إذا كان مصحوبا بالحمى أو أعراض أخرى.
10. إفرازات مهبلية غير معتادة
قد تظهر إفرازات مهبلية غير طبيعية أو حكة نتيجة عدوى، إلا أن هذه الأعراض لها أسباب كثيرة ولا تعني وحدها وجود نقص في كريات الدم البيضاء.
اقرأ أيضا: التعامل مع العلاج الكيماوي.. إرشادات مهمة لتقليل الأعراض المزعجة
هل يمكن أن يحدث نقص كريات الدم البيضاء دون أعراض؟
نعم، وهذا أمر مهم.
قد لا تشعر المرأة بأي أعراض على الإطلاق، ويكتشف انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء عند إجراء تعداد الدم الكامل (CBC) لأسباب أخرى.
لذلك، لا يمكن معرفة عدد كريات الدم البيضاء اعتمادا على الأعراض فقط، بل يحتاج الأمر إلى تحليل دم.
ما المعدل الطبيعي لكريات الدم البيضاء؟
يختلف المعدل الطبيعي قليلا بين المختبرات، كما يمكن أن يتأثر بالعمر وبعض العوامل الأخرى.
وبشكل عام، يتراوح عدد خلايا الدم البيضاء لدى البالغين غالبا بين نحو 4,000 و11,000 خلية لكل ميكرولتر من الدم، لكن يجب تفسير النتيجة وفق النطاق المرجعي المطبوع في تقرير المختبر.
ومن المهم أيضا معرفة أن الطبيب قد يهتم بعدد العدلات (Neutrophils) بشكل خاص، وليس العدد الكلي لخلايا الدم البيضاء فقط، لأن انخفاض العدلات قد يزيد خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى.
ما أسباب انخفاض كريات الدم البيضاء؟
هناك أسباب عديدة يمكن أن تؤدي إلى انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، ومنها:
الأدوية والعلاجات
قد تسبب بعض الأدوية انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، ومن أشهرها بعض أدوية العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج السرطان.
كما يمكن لبعض الأدوية الأخرى أن تؤثر في تعداد خلايا الدم البيضاء لدى بعض الأشخاص.
العدوى
يمكن لبعض العدوى الفيروسية أن تؤدي إلى انخفاض مؤقت في عدد خلايا الدم البيضاء.
وفي بعض الحالات الشديدة، مثل الإنتان، قد يحدث اضطراب في تعداد خلايا الدم البيضاء أيضا.
مشكلات نخاع العظم
ينتج نخاع العظم معظم خلايا الدم، ولذلك يمكن أن تؤثر بعض اضطرابات نخاع العظم في إنتاج خلايا الدم البيضاء.
ومن أمثلتها بعض اضطرابات نخاع العظم والسرطانات التي تؤثر فيه.
العلاج الإشعاعي
قد يؤدي العلاج الإشعاعي الذي يستهدف مناطق تحتوي على نخاع العظم إلى انخفاض إنتاج خلايا الدم.
كيف يتم تشخيص نقص كريات الدم البيضاء؟
يشخص نقص كريات الدم البيضاء عادة من خلال تحليل تعداد الدم الكامل (CBC).
وقد يطلب الطبيب فحوصا إضافية لمعرفة السبب، خصوصا إذا كان الانخفاض شديدا أو متكررا أو مستمرا.
وقد تشمل التقييمات الإضافية مراجعة الأدوية التي تستخدمها المريضة، والبحث عن وجود عدوى أو أمراض معينة، وقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى فحوص متخصصة لنخاع العظم.
كيف يعالج نقص كريات الدم البيضاء؟
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات؛ إذ يعتمد العلاج على السبب وشدة الانخفاض ونوع خلايا الدم المتأثرة.
وقد يشمل العلاج:
-
علاج العدوى عند وجودها.
-
تغيير جرعة دواء أو إيقافه إذا كان هو السبب، لكن فقط تحت إشراف الطبيب.
-
استخدام أدوية تحفز إنتاج بعض خلايا الدم البيضاء في حالات محددة.
-
علاج المرض الأساسي الذي أدى إلى انخفاض خلايا الدم البيضاء.
وفي الحالات الشديدة أو المرتبطة باضطرابات معينة في نخاع العظم، قد تكون هناك حاجة إلى علاجات متخصصة يحددها الطبيب.
كيف تقلل المرأة خطر الإصابة بالعدوى؟
إذا كان انخفاض كريات الدم البيضاء يجعلها أكثر عرضة للعدوى، يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية، مثل:
-
غسل اليدين جيدا وبانتظام.
-
تجنب الاحتكاك المباشر مع الأشخاص المصابين بالعدوى.
-
الحصول على اللقاحات الموصى بها بعد استشارة الطبيب.
-
غسل الخضروات والفواكه جيدا.
-
طهي اللحوم والبيض جيدا.
-
عدم مشاركة الأدوات الشخصية والطعام مع الآخرين.
-
الحفاظ على نظافة الجروح والعناية بها.
-
تجنب الأماكن شديدة الازدحام إذا أوصى الطبيب بذلك.
متى تحتاج المرأة إلى مراجعة الطبيب بشكل عاجل؟
إذا كانت المرأة تعرف أن لديها انخفاضا شديدا في كريات الدم البيضاء أو العدلات، فإن ظهور الحمى أو القشعريرة أو علامات العدوى يستدعي التواصل الطبي سريعا، لأن قدرة الجسم على مقاومة العدوى قد تكون منخفضة.
كما تستدعي الرعاية الطبية العاجلة بعض الأعراض، مثل:
-
ضيق التنفس.
-
الارتباك أو الخمول الشديد.
-
القيء أو الإسهال الشديد.
-
علامات الجفاف.
-
ألم أو تورم شديد.
-
ارتفاع واضح في درجة الحرارة، خصوصا لدى من لديهن نقص شديد في العدلات.