
لماذا يشعر بعض الموظفين بالنشاط رغم ساعات العمل الطويلة؟ إليكم السر
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل تشعر بانخفاض طاقتك مع مرور ساعات العمل رغم محاولتك الاستمرار دون توقف؟ دراسة جديدة تشير إلى أن الحل قد لا يكون في زيادة ساعات العمل، بل في معرفة كيفية توزيع الجهد والراحة خلال اليوم.
وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة كوينزلاند الأسترالية أن الموظفين الذين يجمعون بين فترات الراحة القصيرة وتنظيم المهام شعروا بمستويات أعلى من النشاط والحيوية مقارنة بطرق أخرى لإدارة الطاقة خلال ساعات العمل.
وركزت الدراسة، المنشورة في مجلة "Journal of Business and Psychology"، على كيفية محافظة العاملين في المكاتب على طاقتهم طوال اليوم، من خلال متابعة معدل ضربات القلب والاستعانة باستبيانات حول أنشطتهم وسلوكهم أثناء العمل.
وحدد الباحثون خمس استراتيجيات رئيسية لإدارة الطاقة، شملت أخذ فترات راحة بدنية قصيرة، مثل المشي وتمارين التمدد، والتواصل مع الزملاء، وتنظيم المهام، إضافة إلى الجمع بين أكثر من استراتيجية.

وأظهرت النتائج أن الجمع بين فترات الراحة القصيرة وتنظيم العمل بصورة فعالة حقق أفضل النتائج، إذ ارتبط بمستويات أعلى من النشاط والحيوية. ومع ذلك، لم تكن هذه الاستراتيجية شائعة، إذ لوحظ استخدامها خلال نحو 6% فقط من ساعات العمل.
وأشارت النتائج إلى أن معظم الموظفين لا يحصلون على فترات راحة كافية أو يواجهون صعوبة في تنظيم مهامهم بفاعلية، بينما كان نحو ربع العاملين فقط أكثر قدرة على التخطيط وتنظيم يومهم.
وتشير الدراسة إلى أن دمج فترات الراحة القصيرة داخل يوم العمل، إلى جانب التخطيط الجيد للمهام، قد يساعد الموظفين على الحفاظ على طاقتهم وتحسين بيئة العمل والإنتاجية، بدل الاعتماد على العمل المتواصل لساعات طويلة.
