
حيلة غير متوقعة لتخفيف التوتر.. كل ما تحتاجه قلم وورقة و10 دقائق من الوقت!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
ماذا لو كان التخلص من بعض التوتر لا يحتاج إلى تطبيق على الهاتف أو جلسة طويلة من الاسترخاء؟ ربما يكفي قلم وورقة و10 دقائق فقط! فالرسم العفوي، حتى بأبسط الخطوط والأشكال، قد يمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن دوامة التفكير والضغط.
وتشير أبحاث إلى أن الانخراط في نشاط فني يمكن أن يساعد على تهدئة الجسم، خصوصا أن التوتر يدفعه إلى حالة من الاستنفار تعرف باستجابة «الكر أو الفر»، التي ترفع معدل ضربات القلب وتزيد توتر العضلات وتحفز إفراز هرمونات مثل الكورتيزول.

لكن ماذا يحدث عند الرسم؟ عندما ينشغل الشخص بتتبع الخطوط والأشكال وتحريك يده، ينتقل جزء من انتباهه بعيدا عن الأفكار المقلقة، وقد يساعد ذلك على تنشيط الجهاز العصبي اللاودي، المرتبط بحالة الراحة والاسترخاء.
والأجمل أن الأمر لا يحتاج إلى موهبة فنية؛ فالخطوط العشوائية والدوائر والتلوين قد تكون كافية، لأن الفائدة ترتبط بالانخراط في العملية أكثر من جودة اللوحة.

كما يوفر الرسم طريقة غير لفظية للتعبير عن المشاعر، بينما تشير دراسة صغيرة نشرت عام 2016 إلى أن ممارسة الفن لمدة 45 دقيقة ارتبطت بانخفاض مستويات الكورتيزول لدى المشاركين.
ورغم عدم وجود مدة مثالية مثبتة علميا، فإن تخصيص 10 دقائق للرسم قد يكون تجربة بسيطة لكسر التوتر واستعادة بعض الهدوء بعيدا عن الشاشات.
