
خبراء يحذرون من إهمال إفطار الأطفال قبل المدرسة.. ما السبب؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع بداية العام الدراسي، قد يبدو تجهيز الأطفال للمدرسة سباقا مع الوقت، لكن هناك عادة صباحية بسيطة لا ينبغي إغفالها: تناول وجبة إفطار متوازنة قبل مغادرة المنزل.
فقد شدد خبراء الصحة على أهمية حصول الأطفال على وجبة الإفطار قبل التوجه إلى المدرسة أو الروضة، لما لها من دور في دعم النشاط والإنتاجية خلال ساعات الصباح.
إذ إن الأطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على نشاطهم، وأقل عرضة للشعور بالتعب سريعا، خاصة خلال الفترة الصباحية التي تتطلب التركيز والانتباه داخل الصف.

وتكمن أهمية الإفطار في توفير الطاقة بعد ساعات النوم الليلية، إذ تعتمد خلايا الدماغ على إمداد مستقر بالطاقة، بينما يساعد تناول الطعام في الصباح على إعادة تزويد مخزون الكربوهيدرات في الكبد الذي ينخفض خلال الليل.
ويمكن أن تتضمن وجبة الإفطار خبز الحبوب الكاملة مع الجبن أو زبدة المكسرات أو المربى، إلى جانب الزبادي أو الحليب أو الجبنة القريش، مع إضافة الشوفان والفواكه حسب تفضيلات الطفل.
كما ينصح بإدخال الخضراوات والفواكه الموسمية مثل التفاح والموز والكمثرى واليوسفي ضمن وجبة الطفل أو وجبته الخفيفة، مع توفير الماء والمشروبات المناسبة.
وقد يكون من المفيد للأطفال الذين يتناولون إفطارا مبكرا في المنزل الحصول على وجبة ثانية خفيفة في المدرسة أو الروضة، للمساعدة في الحفاظ على الطاقة والنشاط حتى موعد الغداء.
وبذلك لا يمثل الإفطار مجرد وجبة صباحية، بل فرصة لتزويد الطفل بالعناصر الغذائية والطاقة التي يحتاج إليها لبدء يومه الدراسي بنشاط وتركيز.
