مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل فكرت يوما كيف تميز حبة المسكن مكان الألم وتذهب لتسكينه؟

هل فكرت يوما كيف تميز حبة المسكن مكان الألم وتذهب لتسكينه؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل سبق أن تناولت حبة مسكن بسبب صداع أو ألم في الأسنان أو العضلات، ثم تساءلت: كيف عرفت هذه الحبة مكان الألم بالضبط؟ 
الحقيقة أن المسكن لا يملك نظام تحديد مواقع داخل الجسم، ولا ينتقل مباشرة إلى المنطقة التي تؤلمك كما قد نتخيل.
بعد ابتلاع المسكن، تبدأ المادة الفعالة بالذوبان والامتصاص في الجهاز الهضمي، ثم تنتقل إلى مجرى الدم وتدور في أنحاء الجسم. ومن هناك تصل إلى الأنسجة المختلفة، وليس إلى مكان الألم وحده.
ويعتمد تأثير المسكن على آلية عمل المادة الفعالة. فعلى سبيل المثال، تعمل بعض المسكنات على تقليل إنتاج مواد كيميائية تسمى «البروستاغلاندينات - Prostaglandins»، والتي يزداد إنتاجها أثناء الالتهاب والإصابة وتساهم في الشعور بالألم والحرارة والتورم. وعندما ينخفض إنتاج هذه المواد، تقل إشارات الألم التي تصل إلى الدماغ.


أما بعض المسكنات الأخرى، فتعمل بصورة أساسية على تغيير طريقة معالجة الدماغ والحبل الشوكي لإشارات الألم، ما يقلل الإحساس به دون أن يعني ذلك أن الدواء وصل إلى مصدر الألم مباشرة.
لذلك، فإن الشعور بأن المسكن «ذهب إلى مكان الألم» ناتج عن وصول المادة الفعالة إلى الجسم وتأثيرها في المسارات والمواد المرتبطة بالألم، وليس بسبب قدرتها على تحديد موقع الألم.
ومع ذلك، لا يعني اختفاء الألم أن سببه اختفى؛ فاستمرار الألم أو تكراره يستدعي البحث عن السبب واستشارة الطبيب عند الحاجة.