
وزنك ثابت مهما حاولت؟ 3 أسباب خفية تمنعك من خسارة الكيلوغرامات
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قد تلتزم المرأة بنظام غذائي وتمارس الرياضة، ثم تلاحظ أن وزنها لا يتحرك على الميزان رغم مرور أسابيع. هذا الأمر قد يكون محبطا.
ثبات الوزن لا يعني أن جسمك "يرفض" خسارة الدهون، وغالبا ما يكون نتيجة توازن بين كمية الطاقة التي تدخل الجسم وتلك التي يستهلكها، إلى جانب تأثير النوم، والنشاط اليومي، والتوتر وعوامل صحية أخرى.
أهم 3 أمور يجب الانتباه إليها: السعرات غير المحسوبة، قلة الحركة اليومية، وقلة النوم والتوتر. وإذا كان ثبات الوزن مستمرا أو مصحوبا بأعراض أخرى، فقد يكون من المفيد البحث عن سبب طبي بدلا من تقليل الطعام بشكل أكبر من دون إشراف.
وفيما يلي 3 أسباب شائعة قد تجعل فقدان الوزن أبطأ أو أصعب:
1. تناول سعرات أكثر مما يحتاجه الجسم دون الانتباه
من أكثر أسباب ثبات الوزن شيوعا أن تكون كمية السعرات التي يحصل عليها الجسم مساوية تقريبا لما يستهلكه، حتى لو كان الطعام يبدو صحيا.
وقد تأتي السعرات الزائدة من أطعمة لا تبدو كبيرة الحجم، مثل المكسرات، الصلصات، الزيوت، المشروبات المحلاة، الحلويات أو الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
كما أن تقدير حجم الحصص الغذائية بالعين قد يؤدي إلى استهلاك كمية أكبر من المتوقع.
ومع خسارة الوزن، يحتاج الجسم عادة إلى سعرات أقل للحفاظ على وزنه الجديد مقارنة بما كان يحتاجه في البداية، ولذلك قد يتباطأ نزول الوزن مع الوقت.
2. انخفاض الحركة اليومية رغم ممارسة الرياضة
قد تذهب المرأة إلى النادي عدة مرات أسبوعيا، لكنها تتحرك بشكل أقل خلال بقية اليوم، خصوصا إذا كانت طبيعة عملها تتطلب الجلوس لفترات طويلة.
ويعرف هذا النشاط غير الرياضي بالحركة اليومية، مثل المشي، وصعود الدرج، والوقوف، والأعمال المنزلية.
ومع اتباع حمية منخفضة السعرات أو فقدان الوزن، قد يحدث انخفاض تلقائي في النشاط والحركة لدى بعض الأشخاص، ما يقلل إجمالي الطاقة التي يحرقها الجسم خلال اليوم.
لذلك، لا يعتمد فقدان الوزن على جلسة الرياضة وحدها، وإنما على مجموع النشاط اليومي إلى جانب النظام الغذائي.
3. قلة النوم والتوتر المستمر
النوم لا يقتصر تأثيره على الشعور بالنشاط في اليوم التالي؛ فقلة النوم قد تجعل التحكم في الشهية وتناول الطعام أكثر صعوبة.
وتشير الأدلة العلمية إلى وجود ارتباط بين النوم غير الكافي وزيادة خطر زيادة الوزن والسمنة، كما يمكن أن يؤثر الحرمان من النوم في الشهية واختيارات الطعام ومستويات النشاط.
أما التوتر المزمن، فقد يرتبط لدى بعض الأشخاص بزيادة تناول الطعام، خصوصا الأطعمة الغنية بالسعرات، كما قد يؤثر في النوم والنشاط البدني، ما يجعل التحكم بالوزن أكثر صعوبة.
اقرأ أيضا: لمرضى الضغط.. ماذا يحدث لجسمك إذا أكلت تفاحة خضراء يوميا؟
هل يمكن أن تكون الهرمونات السبب؟
أحيانا يكون ثبات الوزن مرتبطا بحالة صحية تحتاج إلى تقييم، وليس فقط بالنظام الغذائي.
ومن الأمثلة على ذلك قصور الغدة الدرقية، الذي قد يصاحبه زيادة في الوزن أو صعوبة في إنقاصه إلى جانب أعراض أخرى مثل التعب، والشعور بالبرد، وجفاف الجلد أو الإمساك.
كما قد ترتبط بعض الحالات الهرمونية، مثل متلازمة تكيس المبايض، بمقاومة الإنسولين وزيادة الوزن أو صعوبة فقدانه لدى بعض النساء.
لكن من المهم عدم افتراض أن أي ثبات في الوزن سببه خلل هرموني؛ فهذه الحالات تحتاج إلى تقييم طبي وفحوصات عند وجود أعراض تستدعي ذلك.
لا تحكمي على نجاحك من الميزان وحده
من الطبيعي أن يتغير الوزن من يوم إلى آخر بسبب السوائل، وكمية الطعام الموجودة في الجهاز الهضمي، والتغيرات الهرمونية، وخاصة خلال الدورة الشهرية.
لذلك، قد لا يعني ثبات الرقم على الميزان لعدة أيام أن فقدان الدهون توقف.
والأفضل متابعة الوزن في ظروف متشابهة، والنظر إلى الاتجاه العام خلال عدة أسابيع بدلا من التركيز على رقم واحد.
ماذا تفعلين إذا ثبت وزنك؟
ابدئي بمراجعة ما تتناولينه فعليا، وحاولي الانتباه إلى أحجام الحصص والمشروبات والوجبات الخفيفة، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وغني بالأطعمة الكاملة.
كذلك، احرصي على الحركة المنتظمة خلال اليوم، إلى جانب تمارين المقاومة والتمارين الهوائية المناسبة لقدرتك، وحاولي الحصول على نوم كاف ومنتظم.
وإذا استمر ثبات الوزن رغم الالتزام لفترة مناسبة، أو ترافق مع أعراض مثل الإرهاق الشديد، اضطراب الدورة الشهرية، زيادة الشعر أو تساقطه، الشعور المستمر بالبرد أو تغيرات غير مبررة في الوزن، فمن الأفضل استشارة الطبيب لاستبعاد وجود سبب صحي.