مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

مع العودة للمدارس.. أبحاث حديثة تثبت: الأمهات العاملات الأكثر تضررا من العطلة الصيفية!

مع العودة للمدارس.. أبحاث حديثة تثبت: الأمهات العاملات الأكثر تضررا من العطلة الصيفية!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، قد تشعر بعض الأمهات أنهن بدأن يلتقطن أنفاسهن، بعدما تحولت أشهر الإجازة إلى فترة مليئة بالمسؤوليات والأعباء اليومية.
 وتشير دراسة أولية فرنسية نشرت في مايو/أيار 2026 إلى أن الإجازة الصيفية قد ترتبط بتراجع ملحوظ في صحة الأمهات، ولا سيما العاملات بدوام كامل، نتيجة زيادة أعباء الرعاية وتراجع القدرة على التحكم في الوقت.
ولا تتوقف "الفاتورة الصيفية" عند الإرهاق النفسي، فبقاء الأطفال في المنزل يعني في كثير من الأسر مزيدا من التنظيف والرعاية والمتابعة، إلى جانب تنظيم الأنشطة والتدريبات والمشاوير اليومية، ما قد يترك للأم مساحة أقل للراحة أو النوم أو إنجاز عملها بهدوء.


وتزداد الضغوط لدى الأمهات العاملات، إذ قد تضطر بعض الأسر إلى البحث عن بدائل لرعاية الأطفال خلال ساعات العمل، بما يضيف أعباء مالية جديدة. 
ومن جهة أخرى، قد تصبح الضوضاء والمقاطعات المتكررة جزءا من يوم الأم؛ فالنداءات المستمرة وطلبات الأطفال أثناء العمل أو إنجاز المهام التي تحتاج إلى تركيز يمكن أن تزيد ما يعرف بـ"الحمل الذهني"، أي العبء الناتج عن التفكير المستمر في المسؤوليات والتخطيط لها ومتابعتها.


لذلك، قد تعني عودة المدارس بالنسبة إلى بعض الأمهات أكثر من مجرد بداية عام دراسي جديد؛ إنها عودة إلى الروتين، واستعادة لمساحة شخصية، وشيء من الهدوء داخل المنزل.
ومع ذلك، فإن تخفيف هذا العبء لا ينبغي أن يعتمد على عودة الأطفال إلى المدرسة وحدها، بل على توزيع المسؤوليات داخل الأسرة بصورة أكثر توازنا، حتى لا تتحول الاستعدادات للعام الدراسي الجديد إلى عبء إضافي يقع على عاتق الأم وحدها.