مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ما سبب ضغط الطفل على أسنانه بشدة أثناء اللعب؟.. عادة قد تكشف ما يشعر به

ما سبب ضغط الطفل على أسنانه بشدة أثناء اللعب؟.. عادة قد تكشف ما يشعر به

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يلاحظ الأهل سلوكا غريبا لدى أطفالهم أثناء اللعب؛ إذ يضغط الطفل على أسنانه بقوة أو يشد فكه، خصوصا عندما يكون مندمجا في لعبة أو متحمسا أو يحاول التركيز. ورغم أن هذا التصرف قد يبدو مجرد عادة عابرة، فإنه قد يكون أحيانا شكلا من صرير الأسنان أو شد الفك (Bruxism)، وهي حالة يمكن أن تحدث أثناء اليقظة أو النوم. 

لماذا يضغط الطفل على أسنانه أثناء اللعب؟

ليس هناك سبب واحد يفسر هذا السلوك عند جميع الأطفال. فقد يكون الضغط على الأسنان مرتبطا بالحماس أو التركيز الشديد أثناء اللعب، خصوصا إذا كان الطفل يفعل ذلك في مواقف محددة ثم يتوقف عندما ينتهي منها.

كما قد يكون شد الأسنان وسيلة لا إرادية للتعبير عن التوتر أو القلق والانفعال؛ إذ تشير مصادر طب الأطفال وطب الأسنان إلى أن العوامل النفسية مثل التوتر والضيق قد تسهم في صرير الأسنان وشد الفك. 

وفي المقابل، قد توجد أسباب أخرى، مثل ألم أو تهيج داخل الفم، التسنين، مشكلات في تطابق الأسنان، الحساسية أو صعوبة التنفس أثناء النوم، وبعض اضطرابات النوم. لذلك لا ينبغي افتراض أن السبب نفسي لمجرد ملاحظة الطفل وهو يضغط على أسنانه. 

هل الضغط على الأسنان أثناء اللعب طبيعي؟

إذا كان يحدث من حين إلى آخر، ولا يصاحبه ألم أو تآكل في الأسنان، فقد يكون سلوكا مؤقتا لا يستدعي القلق. فكثير من الأطفال يتوقفون عن صرير الأسنان أو شد الفك مع تقدمهم في العمر. 

لكن تكرار الضغط وبقوة يستحق المتابعة؛ لأن استمرار صرير الأسنان قد يؤدي مع الوقت إلى تآكل سطح الأسنان أو تشققها، وزيادة حساسيتها، إضافة إلى إجهاد عضلات الفك أو ظهور الصداع وألم الوجه والفك. 


اقرأ أيضا: ألم عظام طفلك لا تتجاهله.. متى يكون علامة على سرطان العظم؟


متى يحتاج الطفل إلى طبيب أسنان؟

ينصح بفحص الطفل لدى طبيب أسنان الأطفال إذا أصبح ضغط الأسنان متكررا أو شديدا، أو ظهرت علامات مثل:

  • تآكل أو تشقق الأسنان.

  • حساسية الأسنان للأطعمة الباردة أو الساخنة.

  • ألم أو تعب في الفك.

  • صداع متكرر.

  • ألم في الوجه أو بالقرب من الأذن.

  • سماع صرير الأسنان أثناء النوم.

  • استمرار العادة بشكل واضح لفترة طويلة. 

ماذا يفعل الأهل؟

الأفضل عدم توبيخ الطفل أو إجباره على إيقاف السلوك بالقوة، بل محاولة ملاحظة متى يحدث الضغط على الأسنان: هل يظهر أثناء المنافسة؟ عند الغضب؟ عند التركيز؟ أم طوال فترة اللعب؟

وإذا كان الطفل يعاني من التوتر، يمكن مساعدته على التعبير عن مشاعره وتوفير فترات راحة أثناء اللعب. كما ينبغي الاهتمام بالنوم الجيد ومراجعة طبيب الأسنان إذا ظهرت علامات على تضرر الأسنان أو الفك.

الخلاصة: ضغط الطفل على أسنانه أثناء اللعب لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية أو نفسية، وقد يكون مرتبطا بالتركيز أو الحماس أو عادة لا إرادية. لكن عندما يكون السلوك شديدا ومتكررا، أو مصحوبا بألم وتآكل في الأسنان، فمن الأفضل البحث عن السبب بدل اعتباره مجرد عادة.