مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا لا نجد الرد المناسب إلا بعد انتهاء الموقف؟.. علم النفس يكشف السر

لماذا لا نجد الرد المناسب إلا بعد انتهاء الموقف؟.. علم النفس يكشف السر

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل سبق أن تعرضت لموقف أزعجك، وانتهى الحوار قبل أن تجد الكلمات المناسبة، ثم بعد ساعات تذكرت فجأة الرد الذي تمنيت لو قلته في وقته؟ هذه التجربة الشائعة ليست دليلا على ضعف الشخصية أو بطء البديهة، بل ترتبط بطريقة عمل الدماغ تحت الضغط.

عندما نواجه موقفا مفاجئا أو نقاشا حادا، قد يدخل الجسم في حالة من التوتر، ما يجعل التركيز منصبا على التعامل مع اللحظة بدلا من صياغة أفضل إجابة ممكنة. وفي تلك الثواني، قد يشعر الشخص بأنه عاجز عن التعبير عما يريد، حتى لو كان يعرف تماما ماذا كان يجب أن يقول.

لكن بعد انتهاء الموقف وعودة الهدوء، يبدأ العقل في إعادة تحليل الحوار: ماذا قيل؟ كيف كان يمكن الرد؟ وما الكلمات التي كانت ستجعل الموقف أفضل؟ ومع انخفاض التوتر، يصبح من الأسهل ترتيب الأفكار وربط التفاصيل ببعضها، لذلك تظهر أحيانا إجابة مثالية بعد ساعات.

كما أن الدماغ يميل إلى مراجعة المواقف التي تحمل شحنة عاطفية، خصوصا إذا شعر الشخص بأنه تعرض للإحراج أو الظلم أو لم يتمكن من الدفاع عن نفسه بالشكل الذي أراده. وقد يؤدي تكرار المشهد ذهنيا إلى ابتكار ردود متعددة، بعضها أكثر قوة مما كان ممكنا أثناء المواجهة.

ويشير علم النفس إلى أن هذه الظاهرة يمكن أن تكون فرصة لفهم مشاعرنا وحدودنا بشكل أفضل، بدلا من جلد الذات بسبب عدم العثور على "الرد المثالي" في اللحظة نفسها.

ففي النهاية، ليس كل رد متأخر علامة على ضعف.. أحيانا يحتاج العقل إلى الهدوء حتى يجد الكلمات التي لم يستطع ترتيبها تحت الضغط.