مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ما أسباب الإحساس بعدم إفراغ المثانة عند النساء؟

ما أسباب الإحساس بعدم إفراغ المثانة عند النساء؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تدخل المرأة إلى الحمام وتتبول بشكل طبيعي، لكنها تخرج وهي تشعر بأن المثانة لم تفرغ بالكامل، أو أن لديها رغبة في التبول بعد دقائق قليلة فقط. هذا الشعور قد يكون عابرا، لكنه أحيانا يشير إلى عدم إفراغ المثانة بالكامل أو احتباس البول الجزئي، وهي حالة تحدث عندما تبقى كمية من البول داخل المثانة بعد التبول. 

لماذا يحدث هذا الشعور؟

هناك عدة أسباب محتملة، ولا يعني وجود هذا العرض بالضرورة وجود مشكلة خطيرة.

1. التهاب المسالك البولية

يمكن لالتهاب المسالك البولية أن يسبب تورما وتهيجا في مجرى البول والمثانة، ما يؤدي إلى الشعور بالحاجة المتكررة إلى التبول، أو الإحساس بأن المثانة لم تفرغ بالكامل، وقد يصاحبه حرقة أو ألم أثناء التبول. 

2. ضعف عضلات المثانة

عملية التبول تعتمد على انقباض عضلة المثانة وتنسيقها مع ارتخاء العضلات المحيطة بمجرى البول. وإذا لم تنقبض المثانة بالقوة الكافية، فقد يبقى جزء من البول بداخلها بعد الانتهاء من التبول. 

3. اضطراب عضلات قاع الحوض

في بعض الحالات، لا تسترخي عضلات قاع الحوض بالشكل المناسب أثناء التبول، ما يجعل خروج البول أصعب أو أبطأ، وقد يترك شعورا بعدم اكتمال التفريغ. 

4. هبوط أعضاء الحوض

قد يحدث لدى بعض النساء، خصوصا مع التقدم في العمر أو بعد الحمل والولادة، هبوط في المثانة باتجاه المهبل، ويعرف ذلك باسم القيلة المثانية. ويمكن أن يؤثر هذا الهبوط في تدفق البول ويجعل إفراغ المثانة أكثر صعوبة. 

5. بعض الأدوية

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في عضلات المثانة أو الإشارات العصبية المسؤولة عن التبول، ومن بينها بعض مضادات الحساسية، وبعض مضادات الاكتئاب، وأدوية أخرى. لذلك من المهم إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة عند ظهور المشكلة. 

6. مشكلات الأعصاب

التبول عملية تعتمد على التواصل بين الدماغ والأعصاب وعضلات المثانة. لذلك يمكن لبعض اضطرابات الجهاز العصبي أو الأمراض التي تؤثر في الأعصاب أن تسبب صعوبة في إفراغ المثانة. 

7. الإمساك الشديد

الإمساك قد يؤثر في عملية التبول ويزيد صعوبة بدء تدفق البول أو إفراغ المثانة، لذلك لا ينبغي تجاهل مشكلات الأمعاء عند تقييم أعراض المسالك البولية. 


اقرأ أيضا: ما سر الشعور بخفقان شديد بالقلب عند الاستلقاء ليلا للنوم؟


كيف تعرف المرأة أن المثانة لا تفرغ بالكامل؟

من العلامات التي تستحق الانتباه: الشعور بالحاجة إلى التبول بعد الانتهاء مباشرة، التبول بكميات صغيرة ومتكررة، صعوبة بدء التبول، ضعف أو بطء تدفق البول، توقف التدفق وعودته، أو تسرب البول. 

ولا يمكن التأكد من وجود بول متبق في المثانة اعتمادا على الشعور وحده؛ إذ يستطيع الطبيب قياس كمية البول المتبقية بعد التبول باستخدام فحص يعرف بقياس البول المتبقي بعد التفريغ، وقد تستخدم تحاليل البول أو التصوير أو فحوص أخرى وفقا للحالة. 

متى تحتاج الحالة إلى مراجعة الطبيب؟

إذا تكرر الشعور بعدم إفراغ المثانة، أو صاحبه ضعف في تدفق البول، حرقة، ألم، تسرب بول أو كثرة التبول، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدل الاعتماد على المحاولات المنزلية.

أما إذا أصبحت المرأة غير قادرة على التبول إطلاقا رغم الشعور بامتلاء المثانة، خصوصا مع ألم أو انتفاخ في أسفل البطن، فهذه حالة تستدعي تقييما طبيا عاجلا؛ لأن احتباس البول الحاد قد يؤدي إلى مضاعفات إذا لم يعالج. 

الشعور بأن المثانة لم تفرغ بعد التبول ليس مجرد إحساس عابر دائما؛ فقد يكون مرتبطا بالتهاب، أو اضطراب في عضلات المثانة أو قاع الحوض، أو هبوط أعضاء الحوض، أو بعض الأدوية، أو مشكلات عصبية. وتحديد السبب هو الخطوة الأساسية للعلاج، خصوصا إذا تكرر الأمر أو ترافق مع أعراض أخرى. كما أن بقاء البول داخل المثانة لفترات طويلة قد يزيد خطر التهابات المسالك البولية ومشكلات المثانة، وفي الحالات الشديدة قد يؤثر في الكلى.