مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

وضع السكر في الشامبو

ماذا يحدث للشعر عند إضافة ملعقة من السكر إلى الشامبو؟

ماذا يحدث للشعر عند إضافة ملعقة من السكر إلى الشامبو؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تنتشر بين فترة وأخرى حيل منزلية للعناية بالشعر، ومن بينها إضافة السكر إلى الشامبو أثناء غسل الشعر، باعتبار أن حبيبات السكر يمكن أن تعمل كمقشر لفروة الرأس وتساعد على التخلص من الخلايا الميتة والزيوت وبقايا مستحضرات التصفيف.

لكن هل تمنح هذه الطريقة فوائد حقيقية للشعر؟ وهل يمكن أن تساعد في التخلص من القشرة؟ والأهم: هل يمكن أن تؤدي إلى نتيجة عكسية؟

ماذا يفعل السكر عند مزجه بالشامبو؟

السكر لا يحتوي على مادة سحرية تحفز نمو الشعر أو تقوي بصيلاته، وإنما تكمن فكرته في الاحتكاك الميكانيكي الذي تحدثه حبيباته عند تدليك فروة الرأس.

وقد يساعد ذلك على إزالة جزء من الخلايا الميتة والتراكمات السطحية من الزيوت وبقايا منتجات الشعر. كما أن غسل فروة الرأس بالشامبو والماء يساعد أساسا على إزالة الدهون والخلايا الميتة وتراكمات المنتجات. 

لذلك، إذا كانت فروة الرأس تعاني من تراكمات بسبب كثرة استخدام منتجات التصفيف أو الشامبو الجاف، فقد يمنح التقشير شعورا مؤقتا بالنظافة والخفة.

هل السكر يساعد على نمو الشعر؟

لا توجد أدلة موثوقة على أن إضافة السكر إلى الشامبو تحفز نمو الشعر أو تمنع تساقطه.

فالتقشير، حتى لو ساعد على تنظيف سطح فروة الرأس، لا يعني أنه يغذي بصيلات الشعر أو يزيد من سرعة نموها.

ولهذا من المهم عدم التعامل مع هذه الحيلة باعتبارها علاجا لتساقط الشعر أو ضعف البصيلات؛ فمشكلات نمو الشعر قد تكون مرتبطة بعوامل مختلفة تحتاج إلى تقييم وعلاج مناسب.

هل يزيل السكر القشرة؟

قد يساعد السكر على إزالة بعض القشور الموجودة على سطح فروة الرأس بشكل مؤقت، لكنه لا يعالج بالضرورة السبب وراء ظهور القشرة.

فالقشرة قد ترتبط بالتهاب الجلد الدهني أو جفاف فروة الرأس أو بعض الأمراض الجلدية الأخرى، ولذلك فإن إزالة القشور بالفرك لا تعني أن المشكلة الأساسية اختفت. وتوضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن علاج القشرة قد يتطلب شامبوهات تحتوي على مكونات فعالة مثل حمض الساليسيليك، وكبريتيد السيلينيوم، والكيتوكونازول، والكبريت أو بيريثيون الزنك، بحسب الحالة. 


اقرأ أيضا: 4 أنواع من المكسرات والبذور قد تدعم نمو الشعر وتحافظ على صحته


ماذا يحدث إذا أفرطت في فرك فروة الرأس بالسكر؟

هنا تكمن المشكلة الأساسية.

فحبيبات السكر تعمل كمقشر خشن نسبيا، والفرك القوي أو المتكرر قد يؤدي إلى تهيج الجلد وجفافه وزيادة حساسيته. وتشير مصادر جلدية إلى أن المقشرات الحبيبية القاسية قد تسبب أضرارا دقيقة في الحاجز الواقي للجلد وتزيد احتمالية الالتهاب والتهيج. 

كما أن خدش فروة الرأس أو إحداث جروح سطحية فيها يمكن أن يزيد من المشكلة، خصوصا إذا كانت الفروة مصابة أصلا بالالتهاب أو الحكة أو القشور. 

لذلك، كلما كانت فروة الرأس أكثر حساسية أو ملتهبة، كان استخدام السكر أكثر قابلية للتسبب بالتهيج بدلا من تحسين الحالة.

هل يمكن تجربة السكر مع الشامبو؟

إذا كانت فروة الرأس سليمة ولا توجد حكة أو احمرار أو جروح أو مشكلة جلدية واضحة، فقد يلجأ البعض إلى التقشير العرضي، لكن لا توجد حاجة إلى جعله جزءا ثابتا من كل غسلة.

والأهم هو عدم الفرك بقوة. ففروة الرأس لا تحتاج إلى الحك بالأظافر أو الضغط الشديد حتى تصبح نظيفة.

وإذا استخدم السكر، فمن الأفضل التعامل معه كخطوة تقشير محدودة وليس كعلاج للشعر، مع شطف فروة الرأس جيدا بعد الغسل.

هل من الأفضل وضع السكر داخل عبوة الشامبو؟

لا ينصح بإضافة السكر مباشرة إلى عبوة الشامبو.

تحضير كمية صغيرة وقت الاستخدام أكثر ملاءمة؛ لأنه يسمح بالتحكم في الكمية وطريقة التطبيق، بدلا من تحويل كامل عبوة الشامبو إلى مقشر واستخدامه بهذه الطريقة في كل مرة.

كما أن الهدف من غسل الشعر هو تنظيف فروة الرأس بلطف، وليس إزالة جميع الزيوت الطبيعية منها.

ماذا عن فروة الرأس الدهنية؟

قد تبدو الفكرة أكثر إغراء لدى أصحاب فروة الرأس الدهنية، خصوصا عندما تتراكم الزيوت ومنتجات التصفيف بسرعة.

لكن فروة الرأس الدهنية لا تعني بالضرورة أنها تحتاج إلى فرك أقوى. فالأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية توصي باختيار وتيرة غسل الشعر وفق نوع الشعر وفروة الرأس، كما أن استخدام الشامبو بالطريقة الصحيحة يساعد على التخلص من الزيوت وتراكم المنتجات من دون الحاجة بالضرورة إلى تقشير خشن. 

وماذا عن الشامبو الجاف؟

قد تكون التراكمات أكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين يعتمدون على الشامبو الجاف بصورة متكررة.

وتوضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن الشامبو الجاف لا يحل محل غسل الشعر بالشامبو والماء، وأن الغسل التقليدي يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة والزيوت وتراكمات الشامبو الجاف. كما أن تراكم الشامبو الجاف على فروة الرأس قد يرتبط بتهيج أو مشكلات أخرى لدى بعض الأشخاص. 

لذلك، لا ينبغي الاعتماد على السكر لتعويض الغسل المنتظم.

متى يجب تجنب هذه الحيلة؟

من الأفضل تجنب تقشير فروة الرأس بالسكر إذا كانت تعاني من:

  • جروح أو خدوش.

  • احمرار أو التهاب واضح.

  • حكة شديدة أو مستمرة.

  • قشور كثيفة أو متكررة.

  • ألم أو حرقة في فروة الرأس.

  • مشكلة جلدية مشخصة تحتاج إلى علاج.

وفي حال استمرار القشرة أو ظهور التهاب واضح، يكون تشخيص السبب وعلاجه أكثر أهمية من تجربة وصفات التقشير المنزلية. فقد تكون الأعراض مرتبطة بالتهاب الجلد الدهني أو الصدفية أو الإكزيما أو عدوى فطرية، وهي حالات لا يعالجها السكر. 

إضافة السكر إلى الشامبو قد تعمل، من حيث المبدأ، كنوع من التقشير الفيزيائي لفروة الرأس، فتساعد على إزالة بعض الخلايا الميتة والتراكمات السطحية والزيوت وبقايا المنتجات.

لكنها لا تحفز نمو الشعر، ولا تعالج تساقطه، ولا تعتبر علاجا للقشرة أو الأمراض الجلدية في فروة الرأس.

والإفراط في الفرك قد يؤدي إلى النتيجة العكسية، مثل التهيج والجفاف وزيادة الحساسية. لذلك يبقى غسل الشعر بالشامبو المناسب لنوع الفروة والعناية اللطيفة بها أكثر أهمية من الخلطات المنزلية. وعند وجود قشرة مستمرة أو حكة أو احمرار، فإن استخدام شامبو علاجي مناسب وفق الإرشادات يكون أكثر فائدة من الاعتماد على السكر.