
من عادات الأجداد.. هل الشاي الساخن في الحر يبرد الجسم فعلا؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قد يبدو الأمر غريبا للوهلة الأولى: في يوم صيفي شديد الحرارة، وبينما يبحث الجميع عن مشروب بارد، كان الأجداد يلجؤون إلى كوب من الشاي الساخن! فهل كانت هذه العادة مجرد تقليد متوارث، أم أن وراءها تفسيرا علميا؟
تشير دراسات في فسيولوجيا تنظيم حرارة الجسم إلى أن تناول مشروب ساخن قد يحفز الجسم على زيادة التعرق، وهو أحد أهم mechanisms الطبيعية لتبريد الجسم. وعندما يتبخر العرق من سطح الجلد، يفقد الجسم حرارة، ما قد يجعل الشخص يشعر بقدر أكبر من الانتعاش.

لكن الأمر لا يعني أن الشاي الساخن يبرد الجسم في جميع الظروف. ففاعلية هذه الآلية تعتمد على قدرة العرق على التبخر؛ وفي الأجواء شديدة الرطوبة، قد يكون تبخر العرق أقل كفاءة، وبالتالي لا يكون تأثير المشروب الساخن في التبريد بالقدر نفسه.
كما أن الأهم في الطقس الحار هو الحفاظ على الترطيب، إذ يساعد تناول السوائل على دعم استجابات الجسم لتنظيم الحرارة وتقليل الإجهاد الناتج عن الحر.
لذلك، قد تحمل عادة شرب الشاي الساخن في الصيف جزءا من الحقيقة العلمية، لكنها ليست وسيلة سحرية لتبريد الجسم، ولا تغني عن شرب السوائل وتجنب التعرض المفرط للحرارة.
