مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ألم مفاجئ في الثدي.. هل هو سرطان أم سبب آخر؟

ألم مفاجئ في الثدي.. هل هو سرطان أم سبب آخر؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يثير ألم الثدي القلق، خصوصا عندما يظهر فجأة أو يكون في جهة واحدة، لكن ألم الثدي وحده لا يعني عادة وجود سرطان. فمعظم حالات ألم الثدي ترتبط بأسباب أخرى شائعة، أبرزها التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية، الحمل والرضاعة، بعض الأدوية الهرمونية، إصابات الثدي، أو حالات حميدة مثل الأكياس والتغيرات الليفية.

متى يكون ألم الثدي مرتبطا بالهرمونات؟

إذا كان الألم يظهر في فترة معينة من الشهر، خصوصا قبل الدورة الشهرية، ثم يخف مع بدايتها أو بعدها، فقد يكون مرتبطا بالتغيرات الهرمونية. ويمكن أن يظهر في ثدي واحد أو الثديين، ويشعر به البعض على شكل ألم أو ثقل أو حساسية وتورم.

كما يمكن أن تسبب حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية تغيرات في أنسجة الثدي وألما أو حساسية فيه.

متى يحتاج ألم الثدي إلى الفحص؟

يستحسن مراجعة الطبيب إذا كان الألم مستمرا أو متكررا، ولا يرتبط بالدورة الشهرية، أو يتركز في منطقة محددة من الثدي، خصوصا إذا استمر لعدة أسابيع. فالألم المستمر وغير الدوري قد يحتاج إلى تقييم لمعرفة سببه.

وتزداد أهمية الفحص إذا ترافق الألم مع تغيرات أخرى في الثدي، مثل:

  • ظهور كتلة جديدة أو منطقة متصلبة.

  • تغير واضح في حجم أو شكل الثدي.

  • تورم جزء من الثدي أو الثدي بالكامل.

  • تغيرات في الجلد، مثل الانكماش أو ظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال.

  • احمرار أو سماكة أو تقشر في جلد الثدي أو الحلمة.

  • انقلاب الحلمة إلى الداخل بشكل جديد.

  • خروج إفرازات غير الحليب من الحلمة.

  • ظهور تورم أو كتلة في منطقة الإبط أو قرب عظمة الترقوة.

ومن المهم الانتباه إلى أن سرطان الثدي قد يسبب الألم أحيانا، لكنه غالبا لا يظهر على شكل ألم وحده. وعندما يكون الألم مرتبطا بالسرطان، فقد يكون مستمرا وغير مرتبط بالدورة، وقد يأتي إلى جانب أعراض أخرى. وهناك نوع نادر يسمى سرطان الثدي الالتهابي يمكن أن يسبب ألما وتورما واحمرارا وتغيرا سريعا في شكل الجلد.


اقرأ أيضا: ضغط الدم المرتفع لا يؤذي القلب فقط.. هذه الأعضاء تتعرض للخطر


هل كل ألم يحتاج إلى تصوير؟

ليس بالضرورة. فإذا كان الألم منتشرا أو في أكثر من منطقة ويرتبط بالدورة الشهرية، من دون وجود علامات مقلقة أخرى، فقد لا يكون التصوير ضروريا كخطوة أولى.

أما الألم الموضعي المستمر وغير المرتبط بالدورة، فقد يوصي الطبيب بالتصوير وفقا للعمر والفحص السريري. وتشير معايير الكلية الأمريكية للأشعة إلى أن الموجات فوق الصوتية تعد مناسبة عادة في حالات الألم الموضعي غير الدوري لدى النساء الأصغر من 30 عاما، بينما قد تكون الموجات فوق الصوتية والتصوير الشعاعي للثدي مناسبين في الفئات العمرية الأكبر بحسب الحالة.

الخلاصة:ألم الثدي لا يعني تلقائيا الإصابة بسرطان الثدي، وغالبا ما يكون سببه هرمونيا أو حميدا. لكن استمرار الألم، ظهوره بشكل جديد وغير معتاد، أو ترافقه مع كتلة أو تغير في الجلد أو الحلمة أو إفرازات غير طبيعية، يجعل الفحص الطبي أمرا مهما.

كما أن عدم وجود الألم لا يعني عدم وجود سرطان؛ إذ يمكن اكتشاف سرطان الثدي أحيانا من خلال الفحص أو التصوير قبل ظهور أي أعراض. لذلك تبقى الفحوصات الدورية المناسبة للعمر وعوامل الخطورة جزءا مهما من الكشف المبكر.